العودة للتصفح البسيط المنسرح الكامل الطويل الكامل
وما كانت الآداب إلا طرائفا
زكي مباركوما كانت الآداب إلا طرائفاً
من الشعر أو ما يستجادُ من النثر
فأبرزها المهديّ عذراء غضةً
تأوّد تحت الحلى في الحلل الخضر
مباحث لو غذّى زهيرٌ ببعضها
لأمست قوافيه أدّق من السحر
ولو فقه النيل المبارك كنهها
لحول ذيّاك المزيج إلى خمر
ولو أذن الدهر العبوس لبعضها
لأصبحت الأيام ضاحكة الثغر
ولو عرفت مصر المفدّاة قدرها
لباتت لما يلقى البيان على جمر
فيا واحداً عزّ البيان بفضله
على طول ما لاقى البيان من الهجر
لبعدك في الأحشاء نار ذكيةٌ
تفتّت من كبدى وتأكل من صدرى
صبرت عليها يعلم اللَه راغماً
على حين لا غوثٌ يؤمّل من حر
ولما رأيت الصبر ليس بنافعي
عمدت إلى همى أحمّله شعرى
قصائد مختارة
بعالج بات هم النفس يعتلج
أبو العلاء المعري بِعالِجٍ باتَ هَمُّ النَفسِ يَعتَلِجُ فهَل أَسيتَ لِعَينٍ حينَ تَختَلِجُ
ما لي وللحاسدين لا برحت
الطغرائي ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ
عندي إذا صرع الجنوب سبات
أحمد محرم عندي إذا صَرَعَ الجُنوبَ سُباتُ للنّاهضين تحيّةٌ ووصاةُ
هو الصبر أولى ما استعان به الصب
الشاب الظريف هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعانَ بِهِ الصَّبُّ وَلَوْلا تَجَنِّي الحِبِّ ما عَذُبَ الحُبُّ
ومغرمٍ بالبدال قلت له
ابن قسيم الحموي ومغرمٍ بالبدال قلت له صلني فكان الجواب لا أفعل
ما حاجة أولى بنجح عاجل
ابو نواس ما حاجَةٌ أَولى بِنُجحٍ عاجِلٍ مِن حاجَةٍ عَلِقَت أَبا تَمّامِ