العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
شرع الحنان
أحلام الحسنيا والدًا بودادهِ كالعاكفِ
ولحبّهِ تهوي النّفوسُ وتقْتفي
بحنانهِ شرعٌ يبوحُ توهّجًا
من نبضهِ أنفاسُهُ بتنفّسي
ولئن نظرتُ إلى النّجومِ رأيتُها
في وجههِ وجبينهِ بتصوّفِ
دفئًا بهُ من مثلهِ في حبّهِ !
وبصدرهِ أرجوحتي لا تكتفي
ووصالهُ ذاك المُنى وبخاطري
أصبو لهُ ، في كلّ أمرٍ مُسْعفي
من ذا يُحطّمُ للقيودِ سلاسلًا
أحنو لهُ مشتاقةً بتلهّفِ
ياليتني في ليلهِ شمعٌ لهُ
أنوارُهُ من مهجتي لا تنطفي
يا والدي في مقلتي أثرُ الجوى
هيجاءُ عمياءُ العيونِ عواصفي
ضيمٌ هنا ضيمٌ هناكَ بواحتي
فاعذر أيا أبتاهُ بعضَ مخاوفي
وتَهُزّني لمّا تقولُ بُنيّتي
هل أنتَ يعقوبُ الذي لليوسفِ
عيناكَ تتبعني بكلّ شواردي
وكطفلةٍ تخشى عليَّ مواقفي
يا والدًا ومن الوفاءِ لحاظهِ
أحلامُ تلك بُنيّتي وصحائفي
أخشى عليها ساكنًا أو عاصفّا
هيَ في الضّلوعِ مكانُها لا يَختفي
كلماتُهُ هذي وذاكَ شعورهُ
ربّي أطلْ لي عمرَهُ هو مُتحفي
ربّاهُ صن وجهًا لهُ عن محنةٍ
يومَ العبورِ على الصّراطِ الخاطفِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا