العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
الكامل
الطويل
شربنا بالصغير والكبير
ابن المعتزشَرِبنا بِالصَغيرِ وَالكَبيرِ
وَلَم نَحفِل بِأَحداثِ الدُهورِ
وَقَد رَكَضَت بِنا خَيلُ المَلاهي
وَقَد طِرنا بِأَجنِحَةِ السُرورِ
قصائد مختارة
فقبلت إثرك فوق الثرى
ابن حريق البلنسي
فَقَبَّلتُ إثرَكَ فوقَ الثَّرَى
وعانقتُ ذكركَ في مَضجعي
ولو كنت ذا عقل رجحت ولم تكن
المرار الفقعسي
وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُن
لِتَبطَرَ بِالنَعما وَلَو نِلتَ مَرْغَبا
شلال نور
أحمد سالم باعطب
ألَمْ يسكُبِ الرَّوْضُ أحلامَهُ
ويَهْدي إليكِ رحيقَ الزُّهُور
هنأت من أهواه عند ختانه
أبو المحاسن الشواء
هنأت من أهواه عند ختانه
فرحاً وقلبي قد عراه وجوم
ليجزيني بمَ؟
عبد العزيز جويدة
قالتْ : تُجاهرُ بالهوى في حيِّنا
أرجوكَ تحفظُ سرَّنا
لصوتك في قلبي دوي ورنات
أبو الفضل الوليد
لِصَوتِكِ في قلبي دَويٌّ ورنّاتُ
كما ردَّدَت صوتَ البلابلِ جنّاتُ