العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
شدت سحرا بالسنة فصاح
إبراهيم الطباطبائيشدت سحراً بالسنة فصاح
حمائم إيك معتلج البطاح
فقرطت المسامع بالتهاني
هواتف بالغدو وبالرواح
فغنِّ ما صفالك أن تغنّي
فدىً لك كل فتخاء الجناح
شدت بحمى الغري مبشرات
ببرء فتى المكارم والسماح
لقد شاء الاله بأن يراه
زعيم ذوي المفاخر والنجاح
فخوَّلهُ السلامة وارتضاه
أمام هدى لنهي واقتراح
وقدَّر أن يدوم فردَّ عنه
سهام حوادث القدر المتاح
غداة جلى لنا الأفراح يوم
وسيم الوجه جوال الوشاح
وعاطتنا المسرة فيه راحاً
كما عاطى النديم كؤوس راح
فقمنا فيه نبتدر الأماني
بدار الخمس للماء القراح
فيا ابن المجتني ثمر المعالي
ولو من بين مشتبك الرماح
ويا ابن النازلين هضاب عز
على الجوزاء مشرفة النواحي
وكل منيفة الطرفين أرخت
ذوائبها على هام الضراح
تركت نواظر الحساد تهمي
بفيض دم كأفواه الجراح
لئن مرضت بصحتك الأعادي
فجودك طب أنفسها الشحاح
حملت على المنايا السود عضباً
تفلُّ صفاحه بيض الصفاح
فلا أعطى الزمان لها مناها
فرب فساد قومٍ من صلاح
وكم لبنانِ مجدك من يراع
لما حطَّته كف الدهر ماحي
وحيث غدالك القِدحُ المعلى
فلم تقمر لعمر أبي قداحي
ونلتُ من المسرَّة منك مالو
اردتُ به لطرتُ بلا جناح
فخذ بيدي وفضل قياد رقّي
فما لسواك منقادٌ جماحي
أعزَّ وأنني الرقُّ المفدّى
فلا تقبل بذلّي قول لاح
قصرتُ على مديحك نظم شعري
فطال نظام شعري وامتداحي
فيا ترب العلوم ومن إذا ما
دُعي للعلم بادر بارتياح
لقد قلدتَ جيد العلم عقداً
يروق نضارة المقل الصحاح
إذا العلماء اقعدها كفاح
لنيل العلم قمتَ بلا كفاح
فحزتَ الجل منه بلا سلاحٍ
فكيف وأنت شاكٍ بالسلاح
وعاد العيد فيك قريرَ عين
يرنِّح عطفه نشوان صاحي
بِوجه يستهل البشر منه
تبلج مثل شارقة الصباح
أعاد به الهوى ايام لهوٍ
اعدن عليَّ أيام الملاح
ولا برحت بناديه الأماني
تنادي الركب حيَّ على الفلاح
توءم رباعك الوفاد غرنى
غداة الجدب بالأبل الطلاح
قواصد خير من ركب المطايا
وأندى العالمين بطون راح
تحيي منه ذا وجهٍ حيي
إذا ما صدَّ ذو الوجه الوقاح
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ