العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الخفيف الطويل
شجى وشفى لما شدا وترنما
صفي الدين الحليشَجى وَشَفى لَمّا شَدا وَتَرَنَّما
فَأَنعَسَ أَيقاظاً وَأَيقَظَ نُوَّما
وَجَسَّ مِنَ الأَوتارِ مَثنىً وَمَثلَثاً
فَحَقَّت بِنا الأَفراحُ فَرداً وَتَوأَما
أَغَنُّ كَأَنَّ العودَ ضَمَّ صَدىً لَهُ
يُحاكيهِ في أَلفاظِهِ إِن تَكَلَّما
يُحاكيهِ في الحالَينِ صَوتاً وَلَهجَةً
فَقَد كادَ يُلفى ضاحِكاً مُتَبَسِّما
إِذا رَتَّلَت أَلفاظُهُ الشِعرَ مُعرَباً
أَعادَت لَنا أَوتارُهُ اللَفظَ مُعجَما
لَهُ مَنطِقٌ يَستَنزِلُ العُصمَ عِندَما
يُحَرِّكُ في الأَوتارِ كَفّاً وَمِعصَما
يَضُمُّ إِلى نَهدَيهِ عوداً تَظَنُّهُ
نَسيماً مُجَزّاً أَو نَعيماً مُجَسَّما
كَأَنَّ حَشاهُ ضَمَّ سِرّاً مُكَتَّماً
يُمَوِّهُ عَنهُ أَو حَديثاً مُجَمجَما
يُطارِحُنا شَرحَ الضُروبِ مُبَرهِناً
فَنَأخُذُ نَقلَ اللَهوِ عَنهُ مُسَلَّما
وَإِن حَرَّكَتهُ الكَفُّ أَبدى تَمَلمُلاً
فَحَرَّكَ مِنّا يَذبُلاً وَيَلَملَما
قصائد مختارة
كيف داهمنا الليل ؟!
علي جعفر العلاق هل بكت في الضحى قرطبة؟
لا ذنب للدنيا فكيف نلومها
أبو العلاء المعري لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها وَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي
وما شربه للتبغ إلا دلالة
المفتي عبداللطيف فتح الله وَما شُربُه لِلتّبغِ إِلّا دَلالةٌ عَلى أَنَّه كرمٌ جسيمُ عطيّةِ
لقد فزت من نثر الكلام ونظمه
ابن قلاقس لقد فزتُ من نثر الكلامِ ونظمِه بما استصْغَرَ الدرَّ المصونَ لعُظْمِهِ
بعدت ليلة تولت ذميمه
ابن أبي الخصال بَعُدَت ليلَةٌ تولّت ذَميمَه لم تَفِض فيضَ ديمَةٍ بعد دِيمَه
وإن الذي أزرى بشمس سمائه
ديك الجن وإنَّ الذي أَزْرَى بشمسِ سَمائِهِ فأَبْداهُ نُوراً والخَلائقُ طِينُ