العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الطويل البسيط
شال حرير
محمود درويششال على غصن شجرة . مرَّت فتاةٌ من هنا ،
أو مرّت ريح بدلاً منها ، وعلَّقت شالها على
الشجرة . ليس هذا خبراً . بل هو مطلع
قصيدة لشاعر متمهِّل أَعفاه الحُبُّ من الأَلم ،
فصار ينظر إليه – عن بعد – كمشهد
طبيعةٍ جميل . وضع نفسه في المشهد:
الصفصافة عالية ، والشال من حرير . وهذا
يعني أن الفتاة كانت تلتقي فتاها في
الصيف ، ويجلسان على عشب ناشف. وهذا
يعني أيضاً أنهما كانا يستدرجان العصافير
إلى عرس سري ، فالأفق الواسع أمامهما ،
على هذه التلة ، يغري بالطيران ، ربما قال
لها : أَحنُّ إليك ، وأَنتِ معي ، كما لو
كنتِ بعيدة . وربما قالت له : أَحضنكَ ،
وأَنت بعيد ، كما لو كنتَ نهديَّ . وربما
قال لها : نظرتك إليَّ تذوِّبني ، فأصير
موسيقى . وربما قالت له : ويدك على
ركبتي تجعل الوقت يَعرَق ، فافْرُكْني لأذوب...
واسترسل الشاعر في تفسير شال الحرير،
دون أن ينتبه إلى أن الشال كان غيمة
تعبر، مصادفة ، بين أغصان الشجر عند
الغروب.
قصائد مختارة
في جلال الصداقة
عبد العزيز المقالح (إلى الصديق العزيز الشاعر "جلال الحلالي") 1
لم أحلم
محمود درويش متنبّهاً إلى ما يتساقط من أَحلامي , أَمنع عطشي من الإسراف في طلب الماء من
أرضى وإن سخط العذول علي من
المكزون السنجاري أَرضى وَإِن سَخَطَ العَذولُ عَلَيَّ مِن حُكمِ الحَبيبِ بِكُلِّ ما يُرضيهِ
قد زارنا البدر الذي
وردة اليازجي قد زارنا البدرُ الذي ضآءَت بطلعتهِ الديار
ومعرضة ولت تمد تجنبا
ابن حمديس ومُعْرِضَةٍ وَلّتْ تَمُدّ تجنُّباً قصارَ خطاها عن مَشيبِيَ والوخطِ
إن الجميع حدود في العقول وفي
عبد الغني النابلسي إن الجميع حدود في العقول وفي مراتب الحسن قد زادت على العددِ