العودة للتصفح

شاطرت داهية السواس ثروته

حافظ ابراهيم
شاطَرتَ داهِيَةَ السُوّاسِ ثَروَتَهُ
وَلَم تَخَفهُ بِمِصرٍ وَهوَ واليها
وَأَنتَ تَعرِفُ عَمراً في حَواضِرِها
وَلَستَ تَجهَلُ عَمراً في بَواديها
لَم تُنبِتِ الأَرضُ كَاِبنِ العاصِ داهِيَةً
يَرمي الخُطوبَ بِرَأيٍ لَيسَ يُخطيها
فَلَم يُرِغ حيلَةً فيما أَمَرتَ بِهِ
وَقامَ عَمرٌو إِلى الأَجمالِ يُزجيها
وَلَم تُقِل عامِلاً مِنها وَقَد كَثُرَت
أَموالُهُ وَفَشا في الأَرضِ فاشيها
قصائد مدح البسيط حرف ي