العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الخفيف
الطويل
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
سيناريو الطلق والطلقة
محمد القيسيحين أتاها الطلق , وحين أتته الطلقة
كانت تبحث عن إسم ,
كان يقول الأخضر ,
أتريد صبيّا
ونسميّه الأخضر يا مريم
ضحكا ..
كان الطقس جميلا ,
فدعاها للنزهة ,
مشيا نحو الباب ,
أشار بإصبعه ,
هذا البيت الأخضر
فاقتربت بحنان منه
مالت سنبلة في الحقل
شبّب راع ,
رفرف عصفور بجناحيه وطار
صارا خلف الباب ,
وقبّلها في فرح , وابتدأ القصف ,
ثنى قامته نحو الداخل ,
أين يخبئها ,
ابتدأ القصف ,
يخبئّها ..
صرخت
والبيت تهدّم
صرخت للشارع
خرجت لترى وحدتها
وتلمّ عباءاتها
وتنادي الأخضر
قصائد مختارة
أيها العاتب في الخم
ابو نواس
أَيُّها العاتِبُ في الخَم
رِ مَتى صِرتَ سَفيها
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي
يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح
تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
نظرت إلى الدنيا فلم أر خيرها
حسن حسني الطويراني
نَظرتُ إِلى الدُنيا فَلم أَرَ خيرها
سِوى طالبٍ يَشقى وَخطبٍ يزيّنُ
قنطرة قد بنيت
السراج الوراق
قَنْطَرَةٌ قَدْ بُنِيَتْ
وَصُوِّرَتْ مِن المُلَحْ
الله رب الأربعين إذا بلغت
عبد المطلب بن هاشم
اللَّهُ رَبَّ الْأَرْبَعِينَ إِذَا بَلَغَتْ
أَنْجِ بَنِيَّ مِنْ قِدَاحٍ كُتِبَتْ
مبتسم عن برد
إبراهيم الصولي
مُبتَسِم عَن بَرَد
وَناظِرٌ في دَعج