العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل مخلع البسيط
مبتسم عن برد
إبراهيم الصوليمُبتَسِم عَن بَرَد
وَناظِرٌ في دَعج
يَختال في مِشيَتِه
عَن خَفَر وَعُنُج
لَيسَ عَلى عاشِقه
في حُبِّه مِن حَرَج
قصائد مختارة
رحلتم فكم من أنة بعد زفرة
خالد الكاتب رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ
لو أن قلبينا استقاما في الهوى
ولي الدين يكن لو أن قلبينا استقاما في الهوى مابت شاكية ولا أنا شاكيا
نأت أم عمرو فالفؤاد مشوق
حميد بن ثور الهلالي نأَت أُم عَمروٍ فالفؤادُ مَشوقُ يَحنّ إِلَيها والِهاً وَيَتوقُ
توهم فينا الناس أمرا وصممت
جلال الدين المكرم توهم فينا الناس أمراً وصممت على ذاك منهم أنفس وقلوب
يا ضرة الشمس إن عيني
صلاح الدين الصفدي يا ضرةَ الشمس إن عيني ما ظفرت في الورى بشبهك
الغريب/1
قاسم حداد قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.