العودة للتصفح
الكامل
السريع
الكامل
البسيط
الطويل
سيدنا الحبر كفه أبدا
ابن قلاقسسيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداً
تفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْ
عمّ الرُبى فالوهادَ نائلُه
الى أعالي الوادي الى جزَعِهْ
مجتمَعُ الفضل نفسُه أبدا
وأعظمُ السيلِ عند مجتمَعِهْ
ترى الأعادي تخافُ سطوتَه
ومن رأى الغيلَ خافَ من سبُعِهْ
قد قلتُ لما رأيتُه جذِلاً
نال المرجّي ما كان في طمعِهْ
وملبسٍ قد شريْتُه لدِفا
عِ الحرِّ رحْبِ التفصيلِ متّسعِهْ
جعلْتُه للزمانِ يصلُحُ للص
يفِ ويحكي أيامَ مرتَبَعِهْ
كالآلِ في النّعْتِ كالضّياءِ كسح
ا البَيْضِ يبدو كالبرقِ في لُمَعِهْ
تُروّعُ الريحُ منه قعقعةً
تُذلِّهُ دائماً لمُدّرِعِهْ
ألبسُه ما حَييتُ مفتخراً
أيامَ أعيادِه وفي جُمعِهْ
إن لم تُعنّي على الفكاكِ فما
أصنَعُه في تسهيلِ ممتَنِعِهْ
عجّلْ بجدوى يديكَ مجتهداً
فإنّ خير العطاءِ في سرَعِهْ
ولا تكِلْني الى سواكَ فمَنْ
سواكَ عدّ الطعامَ من سِلَعِهْ
تراهُ مثل السّرابِ يظهرُ في
تخييلِه دائماً وفي خُدَعِه
لا يقصدُ المرءُ عند حاجتِه
إلا كريماً قد باتَ من شِيَعِهْ
وسوف أكسو عُلاكَ من خِلع ال
قريضِ أغلى ما حيكَ من خِلَعِهْ
تحبّ ما قد كسوْتَني أعيُنُ الر
ائي وهذا أوانُ مُستَمِعِهْ
قصائد مختارة
رحل الأحبة بالفؤاد فشيعوا
سليمان الصولة
رحل الأحبة بالفؤاد فشيّعوا
من لا يعود عليَّ حتى يرجعوا
يا قلب دع عنك الهوى قسراً
ابن رواحة الحموي
يا قلب دع عنك الهوى قسراً
ما أنت منه حامد أمرا
لله منزلنا بقرية بيش
ابن خاتمة الأندلسي
للهِ مَنْزِلُنا بقَريَةِ بَيِّشِ
كادَ الهَوى فيها ادِّكاراً بِي يَشي
رمضان كريم
جريس دبيات
أَحاوِلُ أنْ أُغنِّيَ دُونَ جَدْوَى
فَقَدْ أَمْسَى الغِناءُ لَدَيَّ شَكْوَى
من يصحب الدهر لم يعدم تقلبه
المعتمد بن عباد
مَن يَصحَبِ الدَهر لَم يَعدَم تَقَلّبَهُ
وَالشَوكُ يَنبُتُ فيهِ الوَردُ والآسُ
فمن مقلتي روحي جرت عبراتها
هلال بن سعيد العماني
فمن مقلتي روحي جَرَتْ عَبراتُها
تذوبها في وجنتي زَفَراتُها