العودة للتصفح
الرمل
الخفيف
الطويل
الطويل
الوافر
سوناتا II
محمود درويشلعلَّكِ حين تُديرينِ ظِلَّكِ للنهر لا تطلبين
مِنَ النهر غيرَ الغُموض . هُناكَ خريفٌ قليلْ
يَرُشُّ على ذَكَرِ الأَيّلِ الماءَ من غيمةٍ شاردةْ
هُناكَ’ على ما تَركْتِ لنا من فُتَاتِ الرحيلْ
غموضُك دَرْبُ الحليب. غبارُ كواكبَ لا اُسم لها
وَلَيْلٌ غُمُوضُكِ في لُؤْلُؤ لا يُضيءُ سوى الماء ,
أَمَّا الكلامُ فمن شأنه أَن يضيء بمفردةٍ واحدةْ
((أُحبُّكِ))لَيْلَ المهاجر بين مُعَلَّقَتَيْن وَصَفَّيْ نخيلْ
أَنا مَنْ رأى غَدَهُ إذْ رآكِ. أَنا مَنْ رأى
أَناجيلَ يكتبها الوثنيُّ الأَخيرُ على سفح جلعادَ
قبل البلادِ القديمةِ أَو بعدها . وأنا الغيمةُ العائدةْ
إلى تِينَةٍ تحملُ اُسمي , كما يحمل السيف وَجْهَ القتيلْ
لعلَّكِ , حين تُديرين ظلَّك لي , تمنحين المجاز
وقائعَ معنىً لما سوف يحدث عمَّا قليلْ...
قصائد مختارة
راح ساقي الراح يجلو القدحا
عمر الأنسي
راحَ ساقي الراح يَجلو القَدَحا
فَاِجتل البكر وَدَع مَن قَدحا
اعزفا لي بلذة قينتيا
الحارث بن ظالم المري
اعزفا لي بلذة قينتيا
قبل أن يبكر المنون عليا
تحن إلى أوطانها بزل مالك
مالك بن فهم
تَحِنُّ إِلَى أَوْطانِها بُزْلُ مالِكٍ
وَمِنْ دُونِ ما تَهْوَى الْفُراتُ الْمُقارِفُ
إذا ما تأتت في عدوك فرصة
الجزار السرقسطي
إِذا ما تَأتتِ في عَدوك فُرصَةٌ
فَثب وَاِنتَهزها وَثبة الضَيغم الأَشَر
روضى أريضة
ابن الساعاتي
روضىٍ أريضةٍ
تشكر فعل السُّحبِ
ألا يا نفس ما أرجو بدار
ابو العتاهية
أَلا يا نَفسُ ما أَرجو بِدارِ
أَرى مَن حَلَّها قَلِقَ القَرارِ