العودة للتصفح الكامل البسيط السريع الخفيف أحذ الكامل الكامل
سليمان مفسدة المملكه
ابن الروميسُليمانُ مَفْسدةُ المملكَهْ
فأهلكَهُ اللَّهُ واستدْركَهْ
رعى طبرستان رعيَ المُضِي
ع وهْيَ إلى الحَشْرِ مُسْتَهْلكَهْ
وما كان براً على ضَعْفِهِ
ولا فاجراً قَبْلُ ما أفتكه
هو الأسدُ الوَرْدُ في قصرِهِ
ولكنَّه ثعلبُ المعْرَكَهْ
وأحسِبُ فرعونَ في كفره
وهامانَ ما سلكا مسلَكَهْ
توقّعْ لبغدادَ إذْ ساسها
زِفافاً فقدْ أصبحَتْ مُمْلكهْ
سَيُتْبِعُها طبرِسْتانَها
تَصَبَّر لذاك فما أوشكَهْ
أتاها فزلزل أرْكانَها
وأشْلَى ابْن أوْسٍ على الصَّعْلَكَهْ
وقد كادَ يَهْوي بها عَرْشُها
ولكنْ تباركَ من أمسكَهْ
وجدتُ مُوَلّيَهُ مُلْقياً
بكلْتا يديْهِ إلى التَّهْلُكَهْ
قصائد مختارة
هلّا سألتَ.. إلى سميح القاسم
محمد خضير هلاّ سألتَ الأرضَ عَنْ ذِكراهُمُ وَعَرفتَ إذْ نحنُ العروبةُ، منْ هُمُ؟
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث بن هشام مَنْ كانَ يَسْأَلُ عَنَّا أَيْنَ مَنِزْلُنا فَالْأُقْحُوانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمِنُ
لو أنزل الوحي على نفطويه
ابن دريد الأزدي لَو أُنزِلَ الوَحيُ عَلى نِفطَوَيه لَكانَ ذاكَ الوَحيُ سُخطاً عَلَيه
يا هلالا من القصور تجلى
خالد الكاتب يا هِلالاً من القصورِ تجلَّى صامَ قلبي لِمُقلتيهِ وصلَّى
أرجى الوسائل أنني أرجوه
أبو الفتح البستي أَرْجى الوَسائلِ أنَّني أرجُوهُ وكفى شَفيعاً أنَّني أدعوهُ
ما الشمس تحكيك اتقادا بالسنا
أديب التقي ما الشَمس تَحكيكِ اِتّقاداً بِالسَنا كلا وَلا قَمر السَما بِتَمام