العودة للتصفح البسيط السريع الكامل الوافر
سلوا أجفانه النجلا
شهاب الدين التلعفريسلُوا أَجفانَهُ النَّجلا
لِماذا فَوَّقت نَبلا
رَمت باللَّحظِ عُشَّاقاً
فأضحوا كُلَّهُم قتلَى
ويَكِفيهم إِذا صَدَّ
دَلالٌ مِنهُ يُستَحلىَ
وَطرفٌ حَلَّلَ الهَجرَ
وَعِطفٌ حرَّمَ الوَصلا
وَجريالُ على دُرِّ الثَ
نايا أَصبحَت تُجلَى
فَيا قَامَتُهُ رفقاً
بِبالٍ بالأَسىَ يَبلي
ويا ناظرهُ الوسنا
نَ مَهلاً بالرَّدى مضهلا
وَقَد أصبحتُ لا أسمَ
عُ لا لوماً ولا عذلاً
قصائد مختارة
لما شدت الورق على الأغصان
صفي الدين الحلي لَمّا شَدَتِ الوُرقُ عَلى الأَغصانِ بَينَ الوَرَقِ
لنا نفوس لنيل المجد عاشقة
المفتي عبداللطيف فتح الله لَنا نُفوسٌ لِنَيلِ المَجدِ عاشِقةٌ وَجَوهَرُ المَجدِ عَنّا غَير مُنتَقِلِ
عيدان مجموعان في عيد
ابن الرومي عيدان مجموعان في عيدِ دليلُ تأكيد وتأيِيدِ
رمس به من آل طنبة راحل
إبراهيم اليازجي رَمسٌ بِهِ مِن آلِ طُنبةَ راحِلٌ بَلُّوا ثَراهُ بِالدُموعِ الذُرَّفِ
أَيها النائم
التجاني يوسف بشير أَيُّها النائم في مَهـ ـد أَغاني وَلَحني
لعمري خالدي ذو عباة
أبو الهدى الصيادي لعمري خالدي ذو عباة علي أعز من شهم غريب