العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الوافر
الخفيف
الكامل
سلبت نومي إذ رنا طرفه
صلاح الدين الصفديسلبت نومي إذ رنا طرفه
وصد عني زورةَ الطيفِ
يا جفنه رد رقادي الذي
غصبته مني بالسيف
قصائد مختارة
وصحراء ردتها الظباء حفائرا
أبزون العماني
وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً
بأظلافها أَحسِن بها من حفائرِ
عل طيفا سرى حليف اكتئاب
السري الرفاء
علَّ طيفاً سَرى حليفَ اكتئابِ
مُطفئٌ من صَبابةٍ وتَصابِ
أروح وقد ختمت على فؤادي
أبو بكر الشبلي
أروح وقد ختمتَ على فؤادي
بحبك أن يَحِلَّ به سِواكا
رجل السوء لا اعتلاه سرور
المفتي عبداللطيف فتح الله
رَجُلُ السّوءِ لا اِعتَلاهُ سُرورٌ
وَكَساهُ الإِلَهُ ثَوبَ الباسِ
الأحفاد
سعدي يوسف
(1)
أدخلتِني في زهرة الرمّانِ ، ثم مضيتِ عني
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
طانيوس عبده
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
مأوى البنين وزوجها المسكينِ