العودة للتصفح
السريع
البسيط
الخفيف
البسيط
الطويل
سلام على عهد المودة والوف
حسن حسني الطويرانيسلامٌ عَلى عَهدِ المودّة وَالوَف
لقد غَيرت أَعلامَه صدمةُ الجَفا
سلامٌ عَلى الدُنيا وَما في رجالها
من الحسن وَالحُسنى وَمن زينة الصفا
لقد رابَني منها تحوّلُ حالِها
وَغدرُ أَخٍ قد كانَ ظني به الوَفا
وَأَعجبُ من ذا أنني بعد ما جَرى
قَضى اللَه أن أَشقى بهم أَو أُعنَّفا
همُ كدّروا مِن وِرد ودّي صافياً
وَقَد حوّلوا ظلّاً من الأُنس وارفا
فما ذنب لي إن عفتُهم واعتزلتهم
وَمني عَلى الدُنيا وَأَبنائها العفا
قصائد مختارة
يا عائب الفقر ألا تزدجر
عبد الله بن المبارك
يا عائِبَ الفَقرِ أَلا تَزدَجِر
عَيبُ الغِنى أَكثَرُ لَو تَعتَبِر
تنازعني الآمال كهلا ويافعا
ابن سهل الأندلسي
تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاً
وَيُسعِدُني التَعليلُ لَو كانَ نافِعاً
يا أبا جعفر بأي مكان
البحتري
يا أَبا جَعفَرٍ بِأَيِّ مَكانِ
ضاعَ مِنّي رَأيي وَضَلَّ لِساني
مقهى , وأنت مع الجريدة
محمود درويش
مقهىً’ وأَنتَ مع الجريدة جالسٌ
لا, لَسْتَ وحدَك. نِصْفُ كأسك فارغٌ
أغيب عنك بود لا يغيره
البحتري
أَغيبُ عَنكَ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ
نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ
طربت إلى خمر وقصف الدساكر
ابو نواس
طَرِبتُ إِلى خَمرٍ وَقَصفِ الدَساكِرِ
وَمَنزِلِ دُهقانٍ بِها غَيرِ دائِرِ