العودة للتصفح الرجز البسيط الخفيف الكامل البسيط
سلام على دير القصير وسفحه
كشاجمسَلامٌ على دير القُصَيْرِ وسَفْحِهِ
فَجَنّاتِ حُلْوَانٍ إلى النّخَلاَتِ
منازِلُ كانَتْ لي بِهِنّ مَآرِبُ
وَكُنّ مَوَاخِيرِي ومُنْتَزَهَاتِي
إذا جئتُها كانَ الجِيَادُ مَرَاكِبي
ومُنْصَرَفي في السُفْنِ مُنْحَدَرَاتِ
فَأَقْنِصُ بالأسْحَارِ وحْشِيَّ عِينِهَا
وأعْدُو على الإنسِيِّ في الظلمات
معي كلُّ بَسَّامٍ أغَرَّ مُسَاعِدٍ
على كل ما يَهْوَى النّديمُ مُوَاتِي
وجُرْدٌ كأَعْنَاقٍ الظِّبَاءِ صَوَارِمٌ
تُبَادِرُ في مِضْمَارِهَا القَصَبَاتِ
وَلُحْمَانٌ مما أمْسَكْتُه كلابُنَا
عَلَيْنا ومِمّا صِيْدَ بالشَّبَكَاتِ
طَعَامٌ إذا ما شِئْتُ باكَرْتُ طَبْخَهُ
على كثرة من غِلْمَتي وطُهَاتي
وصفْراءُ مثلُ التِّبْرِ يَحُمِل كاسَهَا
شديدُ فُتُورِ الطَّرْفِ واللَّحَظَاتِ
كأنّ قَضِيبَ البانِ عند اهتِزَازِهِ
تَعَلّمَ من أَطْرَافِهِ الحرَكَاتِ
هنالِكَ تَصْفُو لي مشارِبُ لَذَّتي
وتصحَبُ أيامُ السُّرورِ حَيَاتي
قصائد مختارة
الجدار
فاروق مواسي أهنئُكمْ فهذا السورُ كالأفعى
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
كأنه شلو كبش والهواء له
صريع الغواني كَأَنَّهُ شِلوُ كَبشٍ وَالهَواءُ لَهُ تَنّورُ شاوِيَةٍ وَالجَذعُ سُفّودُ
لرسوم الحمى عليه حقوق
ابن نباته المصري لرسوم الحمى عليهِ حقوق مدمعٌ فائضٌ وقلبٌ خفوق
إن الخليل إذا أراك مقاما
محيي الدين بن عربي إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما شاهدتَ منه اللوحَ والأقلاما
طوبى لمن طاف بالبيت العتيق وقد
ابن الطيب الشرقي طوبى لمَن طافَ بالبَيتِ العَتيقِ وقَد لجا إلى اللَه في سرٍّ وإجهارِ