العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل البسيط البسيط الخفيف
سل إن عرفت الدار عن سكانها
إبراهيم الطباطبائيسل إن عرفت الدار عن سكانها
وانشد بها قلباً رهين ضمانها
واسبل دموع المقلتين بزفرة
تتوقد الاحشاء من نيرانها
جار الزمان بها فامحل ربعها
دهراً وكان الدهر طوع عنانها
قد اصبحت قفراً يباباً بعد ما
امسى شقيق الروض من ندمانها
واذا مررت على الطفوف فطف بها
وانعَ ابن فاطمة وعقد جمانها
لم انسه وبنيه يوم تحوطهم
ارجاس حربٍ من بني سفيانها
فانصاع يخترق الصفوف بصارم
ما انفكَّ يقطر من دما فرسانها
بطل يكرُّ عليهم بضراغم
ترتاع منها الاسد يوم طعانها
آساد حرب في الكريهة لم تجد
عوناً سوى الهندي من اعوانها
ويريهم بالسمهرية ان سطا
طعناً يشيب المرد من شبانها
حتى اذا شاء الأله بان يُرى
ملقى بمهمهةٍ على كثبانها
فهوى على وجه الصعيد معفَّراً
تجري عليه الخيل في ميدانها
صادي الحشاشة لا يبلُّ غليله
افديه من صادي الحشا ظمآنها
وحش الفلا تبكيه في فلواتها
وحمائم الاغصان في اغصانها
للّه يومك يا ابن بنت محمد
ماجت له الافلاك في سكانها
من مبلغٌ عليا نزار وهاشم
وبني الفواطم من بني عدنانها
إِن الحسين وصحبه ايدي العدى
حملت رؤوسهم على خرصانها
تخذت قراها الخيل مركضة لها
تعدو عواديها على جثمانها
وجنت على سبط النبي واظهرت
من حقدها ما اضمرت بجنانها
تباً لها من عصبة اموية
نقض المواثق لم يزل من شانها
نقضت عهود المصطفى ببنيه في
يوم تمادى الغي في خذلانها
لهفي لزينب هي تندب ندبها
ودموعها تنهلُّ من اجفانها
ترنو الى السجاد وهو مكبَّل
فيزيدها شجواً على اشجانها
قطعوا بها قفر الفلاة بضلَّع
تكبو من الاعياء في وخدانها
هيماء صالية الهجير من الظما
تهوى سباع الطير في وديانها
وإليكم آل النبي خريدة
بكمُ يضوع المسك من اردانها
غراء من درر الدموع منظم
برثائكم منثور عقد جمانها
أهديتها لكم وحسبي منكم
غرف مشيدة بخلد جنانها
قصائد مختارة
ماست كخوط البانة المياس
فتيان الشاغوري ماسَت كَخَوطِ البانَةِ المَيّاسِ وَرَنَت إِلَيَّ بِلَحظِ ريمِ كِناسِ
سفح المزاج على حميا الكاس
صفي الدين الحلي سَفَحَ المِزاجَ عَلى حُمَيّا الكاسِ وَسَعى يَطوفُ بِها عَلى الجُلّاسِ
هل بالديار سوى صداك مجيب
ابن الرومي هل بالديار سوى صَداكَ مُجيبُ أم هل بهِنَّ على بُكاكَ مُثيبُ
يا قاتل الله كتاب الدواوين
كشاجم يَا قَاتَل اللَّهُ كُتَّابَ الدَّوَاوِيْنِ مَا يَسْتَجِيْزُونَ مِنْ كَسْرِ السَّكَاكِيْنِ
قد ينفع الادب الاطفال في صغر
صالح بن عبد القدوس قَد يَنفَعُ الاِدب الاِطفال في صغر وَلَيسَ يَنفَعُ بَعد الكَثرَةُ الأَدَب
لم أطلها كما أطال رشاء
ابن الرومي لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ