العودة للتصفح
أحذ الكامل
الوافر
الطويل
الطويل
المتقارب
سقيا لوقت مضى ورعيا
عبد المحسن الصوريسَقياً لوَقتٍ مضَى ورَعيا
مُستَبشِراً ضاحكَ المُحيَّا
في زَمنٍ نحنُ مالِكُوهُ
أمراً عَلى صَرفِه ونَهيا
ترفُّ أرواحُنا عَليهِ
فتَحتَمي عَنهُ بالحُميَّا
سُقنا اللَّيالي كَما أرَدنا
فلَو تراهُنَّ قلتَ سَبيا
ثم بَغَى صرفُهُنَّ فانظُر
عُقباهُ لمَّا استَطالَ بَغيا
كان ابنُ شَعيا لهُ عَدُوَّاً
فانضافَ شَعيا إلى ابنِ شَعيا
وزادَ في الأكرَمِينَ طفلٌ
مُذ عرفَ المكرُماتِ هَديا
يَبسِمُ لِلقاصِدينَ حتَّى
كأنَّ جُوداً أتاهُ وَحيا
هُناكَ يُغني الخُطوبَ ضَرباً
ويُنفِدُ النائِباتِ رَميا
يَتبعُ من فَضلهِ أباهُ
إذا أماتَ الزَّمانُ أحيا
يَسعَى إليهنَّ بالرَّزايا
وهنَّ لا يَستطِعنَ سَعيا
قصائد مختارة
أنا والرجاء وأنت والكرم
الأرجاني
أنا والرَّجاءُ وأنت والكَرَمُ
ولكَ الفَعالُ كما ليَ الكَلِمُ
لحى الله الطبيب لقد تعدى
صفي الدين الحلي
لَحى اللَهُ الطَبيبَ لَقَد تَعَدّى
وَجاءَ لِقَلعِ ضِرسِكَ بِالمُحالِ
لعمري لقد أزرى سهيل بصهره
بشار بن برد
لَعُمري لَقَد أَزرى سُهَيلٌ بِصِهرِهِ
وَوَلّاهُمو في شَركِهِ غَيرَ صالِحِ
تمنى مقامي والمطالع ضلة
الحيص بيص
تمنى مقامي والمطالعُ ضلَّةٌ
إذا رُحتُ أجتابُ الرواق الممنَّعا
طريقتنا قل بأقوالها
عبد الغني النابلسي
طريقتنا قل بأقوالها
ودع عنك تفنيد عذالها
صورة فوتوغرافية في جيبي لصديق أحمل إسمه
عبد الخالق كيطان
أنت تحلّق الآن بالقرب من أبينا (*)
ينظر إليك بحنوّ، والنظرة تلك تكشفُ عجزاً ما