العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الطويل
الطويل
مخلع البسيط
البسيط
سقى منزلينا يا بثين بحاجر
جميل بثينةسَقى مَنزِلَينا يا بُثَينَ بِحاجِرِ
عَلى الهَجرِ مِنّا صَيِّفٌ وَرَبيعُ
وَدَورَكِ يا لَيلى وَإِن كُنَّ بَعدَنا
بَلينَ بِلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ
وَخَيماتِكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوى
لَقُمرِيِّها بِالمُشرِقينَ سَجيعُ
يُزَعزِعُ فيها الريحُ كُلَّ عَشِيَّةٍ
هَزيمٌ بِسُلّافِ الرِياحِ رَجيعُ
وَإِنِّيَ أَن يَعلى بِكِ اللَومُ أَو تُرَي
بِدارِ أَذىً مِن شامِتٍ لَجُزوعُ
وَإِنّي عَلى الشَيءِ الَّذي يُلتَوى بِهِ
وَإِن زَجَرَتني زَجرَةً لَوَريعُ
فَقَدتُكِ مِن نَفسٍ شَعاعٍ فَإِنَّني
نَهَيتُكِ عَن هَذا وَأَنتِ جَميعُ
فَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَت
هُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
يَقولونَ صَبٌّ بِالغَواني مُوَكَّلٌ
وَهَل ذاكَ مِن فِعلِ الرِجالِ بَديعُ
وَقالوا رَعَيتَ اللَهوَ وَالمالُ ضائِعٌ
فَكَالناسِ فيهُم صالِحٌ وَمُضيعُ
قصائد مختارة
محاسن غضت ناظري من تعتبا
أبو الحسن السلامي
محاسن غضّت ناظري من تعتبا
وفضل نهاني وصفه أن أشبّبا
بوركت غرفة وبورك من قام
المعولي العماني
بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَا
مَ بها في البِنَا وَمَنْ قد بنَاهَا
حليف بسوء الظن قد جاوز الحدا
حنا الأسعد
حليفٌ بسوءِ الظنّ قد جاوز الحدّا
يغالط بالتمويه يعزي لنا الصدّا
محل ابن رزق جر فيه ذيوله
الرصافي البلنسي
مَحَلُّ اِبنِ رِزقٍ جَرَّ فيهِ ذُيولَهُ
مِنَ المُزنِ ساقٍ يُحسِنُ الجَرَّ وَالسُقيا
شبت أنا والتحى حبيبي
الأرجاني
شِبْتُ أَنا والتحَى حبيبي
حتّى برَغْمي سلَوْتُ عنْهُ
مذ بات قلبي من خمر اللما ثملا
حنا الأسعد
مذ بات قلبيَ من خمر اللما ثمِلا
أضحى غراميَ ما بين الورى مثلا