العودة للتصفح الخفيف أحذ الكامل المتقارب الخفيف الخفيف البسيط
سقى الله أطلالا بنعم ترادفت
قيس بن الحداديةسَقى اللَهُ أَطلالاً بَنُعمٍ تَرادَفَت
بِهِنَّ النُوى حَتّى حَلَلنَ المَطالِيا
فَإِن كانَتِ الأَيّامُ يا أُمَّ مالِكٍ
تُسَلّيكُمُ عَنّي وَتُرضي الأَعادِيا
فَلا يَأمَنَن بَعدي اِمرِؤٌ فَجعَ لَذَّةٍ
مِنَ العَيشِ أَو فَجعَ الخُطوبِ العَوافِيا
وَبُدِّلَت مِن جَدواكِ يا أُمَّ مالِكٍ
طَوارِقُ هَمٍّ يَحتَضِرنَ وَسادِيا
وَأَصبَحتُ بَعدَ الأُنسِ لابِسَ جُبَّةٍ
أُساقي الكُماةَ الدارِعينَ العَوالِيا
فَيَومايَ يَومٌ في الحَديدِ مُسَربَلا
وَيَومٌ مَعَ البيضِ الأَوانِسِ لاهِيا
فَلا مُدرِكاً حَظّاً لَدى أُمِّ مالِكٍ
وَلا مُستَريحاً في الحَياةِ فَقاضِيا
خَليلَيَّ إَن دارَت عَلى أُمِّ مالِكٍ
صُروفُ اللَيالي فَاِبعَثا لِيَ ناعِيا
وَلا تَترُكاني لا لِخَيرٍ مُعَجَّلٍ
وَلا لِبَقاءٍ تَنظُرانِ بَقائِيا
وَإِنَّ اَلَّذي أَمَّلتُ مِن أُمِّ مالِكٍ
أَشابَ قَذالي وَاِستَهامَ فُؤادِيا
فَلَيتَ المَنايا صَبَّحَتني غُدَيَّةً
بِذَبحٍ وَلَم أَسمَع لِبَينٍ مُنادِيا
نَظَرتُ وَدوني يَذبُلٌ وَعِمايَةٌ
إِلى آلِ نُعمٍ مَنظَراً مُتَنائِيا
شَكَوتُ إِلى الرَحمَن بُعدَ مَزارِها
وَما حَمَّلَتني وَاِنقِطاعَ رَجائِيا
وَقُلتُ وَلَم أَملِك أَعَمرُو بنُ عامِرٍ
لِحَتفٍ بِذاتِ الرَقمَتَينِ يَرى لِيا
وَقَد أَيقَنَت نَفسي عَشِيَّةَ فارَقوا
بِأَسفَلَ وادي الدَوحِ أَن لا تَلاقِيا
إِذا ما طَواكِ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍ
فَشَأنُ المَنايا القاضِياتِ وَشانِيا
قصائد مختارة
قد تخوفت أن أموت من الشوق
العباس بن الأحنف قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَو قِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بي
أخنى علي الدهر كلكله
ابن الزيات أَخنى عَلَيَّ الدَّهرُ كَلكَلَهُ وَعَدا عَلى عَيشي فَبَدَّلَهُ
ألا تذكرين ضياء القمر
أبو الفضل الوليد ألا تذكُرينَ ضياءَ القمرْ يُريني على شَفَتيكِ الدُّرَرْ
لا تلمني إذا بلغت عذاري
ابن دانيال الموصلي لا تَلُمني إذا بَلَغْتُ عَذاري حينَ أمسيتُ ضائعاً كالحمارِ
لم تزل مقلتي تفيض بدمع
قيس بن الملوح لَم تَزَل مُقلَتي تَفيضُ بِدَمعِ مِثلِ الغُيوثِ مُذ فَقَدَتها
أزنبق كفك البيضاء فالعبق
أبو الفضل الوليد أزَنبقٌ كفُّكِ البيضاءُ فالعبقُ يفوحُ منها على كفِّي فأنتَشِقُ