العودة للتصفح البسيط الوافر المنسرح مجزوء الكامل الطويل
سقاني في دجى الليل الصباحا
سليمان الصولةسقاني في دجى الليل الصباحا
غلامٌ يفضل الخود الرداحا
رآه البدر أبهى منه وجهاً
فحول طرفه حسداً وراحا
أرى وجناته فتفيض نوراً
فأحسب أنها ملئت جراحا
إذا هزت معاطفه الحميا
وثقت بأنها هزت رماحا
رماني بالصبابة واستراحا
وعلمني التدله والنواحا
وأصماني بسودٍ فاتراتٍ
مراض تفضل البيض الصحاحا
رأيت الصبح بين ذوابتيه
وفي فيه الشقائق والأقاحا
فقلت حلا الصبوح فمر عني
فلم أر بعد ما ولى صباحا
وديني لو خلوت به لصارت
يدي لقناة قامته وشاحا
وخالفتُ العفاف وإن نهاني
صلاحي فيه خالفت الصلاحا
ولكني سأحنث في يميني
مخافة حاكم يأبى الطلاحا
منيبٍ كلما تعبت يداه
لخير الدين والدنيا استراحا
ويسبق جوده لمؤمليه ال
رياح الهوج والجرد القداحا
حكت حسناته الشمس انبساطاً
فأصبحت الأكف لها بطاحا
ومدت بالدعاء له الأيادي
فأمَّن بلبل التقوى وصاحا
فلا رد الإله لها دعاءً
ولا قص الزمان له جناحا
قصائد مختارة
محطة التعب الأخيرة
إبراهيم الجرادي [ إلى "الرقة" مدينتي!] ياحنينَ الاغتراب!
لا تحمدن ابن عبار وإن هطلت
أبو بكر الخوارزمي لا تحمدنَّ ابن عبار وإن هطلت يداه بالجود حتى أخجل الديما
لعمري أنت بعض الترهات
محمد الشوكاني لَعَمْريَ أَنْتَ بَعْضُ التُّرَّهاتِ إذا كَدَّرتَ صَفْوَكَ بالهَناتِ
شكرا لقاضي القضاة ما طلعت
ابن نباته المصري شكراً لقاضي القضاة ما طلعت شمسٌ ومدّت سجوفها ظلَم
لما رأيت القوم بالعلياء
حبيب الأعلم الهذلي لَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ بِالْـ ـعَلْياءِ دُونَ قِدَى الْمَناصِبْ
حبيبي لا تعجل لتفهم حجتي
سعدى الأسدية حَبِيبِيَ لا تَعْجَلْ لِتَفْهَمَ حُجَّتِي كَفانِيَ ما بِي مِنْ بَلاءٍ وَمِنْ جَهْدِ