العودة للتصفح الهزج الكامل الوافر الوافر الطويل
سقاني في دجى الليل الصباحا
سليمان الصولةسقاني في دجى الليل الصباحا
غلامٌ يفضل الخود الرداحا
رآه البدر أبهى منه وجهاً
فحول طرفه حسداً وراحا
أرى وجناته فتفيض نوراً
فأحسب أنها ملئت جراحا
إذا هزت معاطفه الحميا
وثقت بأنها هزت رماحا
رماني بالصبابة واستراحا
وعلمني التدله والنواحا
وأصماني بسودٍ فاتراتٍ
مراض تفضل البيض الصحاحا
رأيت الصبح بين ذوابتيه
وفي فيه الشقائق والأقاحا
فقلت حلا الصبوح فمر عني
فلم أر بعد ما ولى صباحا
وديني لو خلوت به لصارت
يدي لقناة قامته وشاحا
وخالفتُ العفاف وإن نهاني
صلاحي فيه خالفت الصلاحا
ولكني سأحنث في يميني
مخافة حاكم يأبى الطلاحا
منيبٍ كلما تعبت يداه
لخير الدين والدنيا استراحا
ويسبق جوده لمؤمليه ال
رياح الهوج والجرد القداحا
حكت حسناته الشمس انبساطاً
فأصبحت الأكف لها بطاحا
ومدت بالدعاء له الأيادي
فأمَّن بلبل التقوى وصاحا
فلا رد الإله لها دعاءً
ولا قص الزمان له جناحا
قصائد مختارة
بماذا تفكرين ولم
طانيوس عبده بماذا تفكرين ولم تجوزي العام من عُمرك
أنظر إلى حسن النفوس ولا تكن
نيقولاوس الصائغ أُنظُر إلى حُسن النُفُوسِ ولا تَكُن مُغرىً بتنميق الجُسومِ وظَريفها
لنجل أبي المعالي حسن فهم
الامير منجك باشا لنجل أَبي المَعالي حسن فهمٍ وَطَبع كَالزلال العَذب صافي
أتعلم أي بارقة تشيم
أبو حيان الأندلسي أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ وَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُ
لعمرك ما في الأزد بالملك قائم
الفرزدق لَعَمرُكَ ما في الأَزدَ بِالمُلكِ قائِمٌ وَلا عَدلِ ما أَضحى مِنَ الأَمرِ مايِلِ
لبيب عاقل فطن رزين
مريانا مراش لبيب عاقل فطن رزين أديب فاضل شهم كريم