العودة للتصفح
الطويل
الطويل
مجزوء الكامل
الوافر
الطويل
الخفيف
سرى طيف ذا الظبي بالعاقدان
الوليد بن يزيدسَرى طَيفُ ذا الظَبيِ بِالعاقِدا
نِ لَيلاً فَهَيَّجَ قَلباً عَميدا
وَأَرَّقَ عَينى عَلى غِرَّةٍ
فَباتَت بِحُزنٍ تُقاسي السُهودا
نُؤَمِّلُ عُثمانَ بَعدَ الوَلي
دِ أَو حَكَماً ثُمَّ نَرجو سَعيدا
كَما كانَ إِذ كانَ في مُلكِهِ
يَزيدُ يُرجي لِتِلكَ الوَليدا
مُلوكٌ تَوارَثُ في مُلكِها
وَأَفعالُها العُرفُ مَجداً تَليدا
عَلى أَنَّها شَسَعَت شَسعَةً
فَنَحنُ نُرَجّي لَها أَن تَعودا
فَإِن هِيَ عادَت فَأَقصِ القَري
بَ عَنها لِتوئِس مِنها البَعيدا
قصائد مختارة
إذا صاح وفد السحب بالريح أوحدا
مهيار الديلمي
إذا صاحَ وفدُ السُّحبِ بالريح أوحَدَا
وراح بها ملأَى ثِقالاً أو اغتدى
ألا ليت شعري هل لمافات مرجع
إبراهيم عبد القادر المازني
ألا ليت شعري هل لمافات مرجع
ألا زورة تروي الغليل وتنقع
جأ الزمان بعصبة
أبو الحسن الكستي
جأ الزمان بعصبة
ملأت مفاسدها البلاد
تراك المهل في حث الركاب
ابن النقيب
تراكِ المَهْلَ في حثِّ الركاب
وحَيِّهلاً لهاتيكَ الروابي
فضائل خير المرسلين عظيمة
أبو الحسين الجزار
فضائلُ خير المرسلين عظيمةٌ
تزيدُ على الزُّهرِ الدراري وتَشرفُ
ما لمن في الهوى من خلاق
ابن قلاقس
ما لمن في الهوى من خلاقِ
فأقِلاّ ملامةَ العشاقِ