العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
سرى الهم تثنيني إليك طلائعه
نصيب بن رباحسَرى الهَم تَثنيني إِلَيكَ طَلائِعُه
بِمِصر وَبِالحوف اعتَرَتني رَوائِعُه
وَباتَ وسادي ساعِد قَل لحمُهُ
عَن العَظمِ حَتّى كادَ تَبدو اشاجِعه
وَكَم دونَ ذاكَ العارِض البارِق الَّذي
لَهُ اِشتَقَّت مِن وَجه اسيل مدامِعُه
تَمشي بِهِ اِفناءُ بكر وَمَذجِح
وَاِفناءُ عمرو وهو خِصبٌ مرابِعُه
اِعِنّي عَلى بَرق اريك وَميضُهُ
تُضيء دجنات الظَلامِ لَوامِعُه
اِذا اِكتَحَلت عينا محب بِضوئِهِ
تَجافَت بِهِ حَتّى الصَباح مَضاجِعُه
قَعَدَت لهُ ذاتَ العَشاءِ اشيمَه
وَاِنظُر من اينَ استَقَلَّت مَطالِعُه
هَنيئاً لام البُختري الرَوى بِهِ
وَاِن انهَج الحَبلُ الَّذي انا قاطِعُه
وَما زِلت حَتّى قُلت إِنّي لِخالِع
وَلائي من مَولى نمتَني قَوارِعُه
وَمانِح قوم انتَ منهُم مَوَدَّتي
وَمُتَّخِذ مولاكَ مولى فتابِعُه
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ