العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الكامل الطويل الطويل
سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنى
كثير عزةسِراجُ الدُجى صِفرُ الحَشا مُنتَهى المُنى
كَشَمسِ الضُحى نَوّامَةٌحينَ تُصبِحُ
إِذا ما مَشَت بينَ البُيوتِ تَخَزَّلَت
وَمالَت كَما مالَ النَزيفُ المُرَنَّحُ
تَعَلَّقتُ عَزًّا وَهيَ رُؤدٌ شَبابُها
عَلاقَةَ حُبٍّ كادَ بالقَلبِ يَرجَحُ
أَقولُ وَنِضوي وَاقِفٌ عِندَ رَمسِها
عَلَيكِ سَلامُ الله وَالعَينُ تُسفَحُ
فَهذا فِراقُ الحَقِّ لا أَن تُزيرَني
بِلادَكِ فَتلاءُ الذِراعينِ صَيدَحُ
وَقَد كُنتُ أَبكي مِن فِراقِكِ حَيَّةً
وَأَنتِ لَعمري اليومَ أَنأى وَأَنزَحُ
فَيا عَزَّ أَنتِ البَدرُ قَد حالَ دونَهُ
رَجيعُ تُرابٍ وَالصَفيحُ المضرَّحُ
فَهَلا فَداكِ الموت مَن أَنتِ زينُهُ
وَمَن هُوَ أَسوا مِنكِ دَلّاً وَأَقبَحُ
عَلى أُمِّ بَكرٍ رَحمَةٌ وَتَحِيَّةٌ
لَها مِنكَ والنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُ
مُنعَّمةٌ لو يَدرُجُ الذَرُّ بَينَها
وَبَينَ حَواشِي بُردِها كَادَ يَجرَحُ
وَما نَظَرَت عيني إِلى ذي بَشاشَةٍ
مِن الناسِ إِلّا أَنتِ في العَينِ أَملَحُ
أَلا لا أَرى بَعدَ اِبنةِ النَضرِ لَذَّةً
لِشيءٍ ولا مِلحًا لِمَن يَتَمَلَّحُ
فَلا زَالَ رَمسٌ ضَمَّ عَزَّةَ سائِلاً
بِهِ نِعمَةٌ مِن رَحمَةِ الله تَسفَحُ
فَإِنَ الَّتي أَحبَبتُ قَد حالَ دونَها
طِوَالُ الليالي وَالضَريحُ المُصفَّحُ
أَرَبَّ بِعينِيَّ البُكا كُلَّ لَيلَةٍ
فَقَد كادَ مَجرى الدَمعِ عينَيَّ يَقرَحُ
إِذا لَم يَكُن ما تَسفَحُ العينُ لي دَمًا
وَشرُّ البُكاءِ المُستَعارُ المُسَيَّحُ
قصائد مختارة
يا قرة العين قل لي كيف بت فقد
عبد القادر الجزائري يا قرّة العين قل لي كيف بتّ فقد واللّه بتّ وقلبي في لظى الحزن
إذا اغتاظ لم يقلق وإن صل لم يحم
ابو العتاهية إِذا اغتاظَ لَم يَقلَق وَإِن صَلَ لَم يَحمِ وَإِن قالَ لَم يَهجُر وَلَم يَتَأَثَّمِ
معط أخا كرم مرض أخا ندم
ابن المُقري معط أخا كرم مرضٍ أخا ندم معر أخا قرم مغنى ذي نهم
ما باله قد لج في إطراقه
ابن هانئ الأندلسي ما بالهُ قد لَجَّ في إطْراقِهِ ما بالُه قد ذابَ من أشواقِهِ
أترتع بالأمثال سعد بن مالك
الفرزدق أَتُرتِعُ بِالأَمثالِ سَعدُ بنُ مالِكٍ وَقَد قَتَلوا مَثنىً بِظَنَّةِ واحِدِ
إذا ما نسيم الريح من نحوكم أسرا
أحمد الكيواني إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْرا أَطارَ شَرار النار مِن كَبدي الحَرّا