العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الوافر
الطويل
سر سري يلوح في أمري
أبو الحسن الششتريسِرُّ سِرِّي يَلُوح في أمْرِي
فافْهَمُوا يا أوِلي النُّهَى خَبْرِي
هُوَ كُلٌ وَحَرْفُهُ مَعْنى
ذَاكَ حِبِّي ولَيْس لَوْ مَثَنَى
ولَهُ اسْمٌ مُحَمَّدٌ عَيْنَا
فافْنَى فيه واخْرُج عن الْغَير
مَا لُو شَبيهْ في مُحْكَمِ الذِّكرِ
هَوَّا هُوَّا مُحَمَّدُ الأعلا
هُوَ أوَّلْ وآخرٌ يُتُلاَ
حَرْفَهُ اضْرب فيه حَرْفه مِثْلاَ
قَوْلِي إِفْهَمْ ومِنِّي هُ سِرِّي
سِرُّ رُوحِي في لَيْلَةِ الْقَدْرِ
قَوْلِي إِفْهَم وخَلِّ عِلْمَ الغَيْر
أنا وحْدِي خليفةٌ في الدَّيْرْ
ما لِي أينٌ وأنا لي هُ السَّيْر
شَفْعِي يُمْحَى في وَحْدَةِ الوِتْرِ
وسُموسي أنا بها بَدرِي
خَمْرِي نشرب في دَيْرِي دون ثاني
بَيْنَ نومٍ ويقظةٍ فانِ
فيها يبدو مُلْكِي وسُلْطانِي
حَيْثُ نَفْنَى عَن جُمْلةِ الغَبْرِ
ثم يَبْدُو لي السَّرُّ مِن سِرَّى
في حُرُوفِ الإله في الرَّسْمِ
أهْنَا يَرجِعُ السِّرُ لا الاسْمِ
هذا سِرٌّ مِن أسْرارِ الْعِلْمِ
هُوَ طُورُ هَوِيّةِ الأمْرِ
ليَ يَظْهر فَمِنِّي طَلْعَةُ الْبَدرَ
اسْمُ الأعظمْ مُحَمَّدُ الْمُخْتارْ
وَهْو شَمْسٌ تَلُوحُ بَيْن أَقْمار
وهْوَ نُورٌ ومشكاةُ الأنْوار
هو بحْرٌ من شامخ الْفخر
فَنَغُوصْ فيه على عظيمْ قَدْري
كلاَمِي اسمعْ واعرَفْ وافْهَمني
إِفْنَ عنْك وغِبْ عن الأينِ
دَعْ مَن أنْشدَ في بَدرِه يا بْنِي
رُبَّ لَيْلٍ ظَفِرْتَ بالبَدرِ
ونُجُومُ السَّماءِ لم تَدرِ
قصائد مختارة
إلى م أحمل من نفسي ومن نفسي
الامير منجك باشا
إِلى م أَحمل مِن نَفسي وَمِن نَفسي
عِباءً مِن الاثم في صُبحي وَفي غلس
كأن أباريق المدام لديهم
أبو الهندي
كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُ
ظِباءٌ بِأَعلى الرَقمتينِ قيامُ
تقرير موجز لشخص بين الشرفة والطريق بين الواحدة والسادسة
محمد القيسي
رجل واحد ,
غرفة واحدة
بنى الباشا علي دار علم
الورغي
بَنَى الباشَا عَلِيٌّ دَارَ عِلمٍ
لِوَجهِ اللهِ يَسعَى في الثَّوابِ
أبهى المناظر في عيني وأحسنها
أبو العرب
أبهى المناظرِ في عيني وأَحْسَنُها
كاسٌ بكفِّ رخيمِ الدلِّ سحار
ألا إنني مولى لمن أنا عبده
محيي الدين بن عربي
ألا إنني مولى لمن أنا عبدُه
فأنصره عن أمرِه وأناضلُ