العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الوافر
الوافر
البسيط
الطويل
تركت حبيب القلب تهمي جفونه
ابن سناء الملكتركتُ حبيبَ القلب تَهمِي جفُونُه
عليّ كما تَهْمِي عَلَيْهِ جُفُونِي
وفارَقْتُه والوصلُ يُبْدِي حَنينَه
إِلي كَما يُبْدي السرورُ حنيني
وقَاطَعْتُه طَوْعاً وكَرْهاً ولا أَرَى
كأَعْجَبَ مِنْ سَمحٍ بهِ وضَنِينِ
ومن قَبْلِ أَن يستخلصَ القلبُ في الهوى
رهونِي ويُوفِيني الغرامُ دُيونِي
على زلَّةِ كانَتْ له أَو خِيانةٍ
وهل أَحدٌ في الناس غيرُ خئون
ثكلتُكَ رَأْياً كان عقبي قبوله
سرورَ قلوبٍ للعِدَى وعُين
ويا قلْبُ لما لم يكن ذا أَمانةٍ
فِلمْ كنت لمّا خَانَ غيرَ أَمين
ومالَكَ لمَا غَبَّ مبذولُ عهده
غدوت بعهدٍ فيه غير مصون
أَحِنُّ لمَعْسُولِ الثَّنيّاتِ واللَّمىَ
وهيهاتَ أَن يَشْفي الغليلَ حنِيني
حَلَفْتُ لأَنِّي لا أَعاوِدُ صُلْحَة
فشُلَّت يَمِيني إِذ حَلَفْتُ يميني
وقد كانَ كفَّارةٌ غيرَ أَنَّه
تشدّد عقلي إِذ تسمّح ديني
قصائد مختارة
وأذكر أيام الشباب وعهده
القاضي الفاضل
وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ
فَيَحسِرُ دَمعُ العَينِ عَن حَسرَةِ القَلبِ
طرب الفؤاد وليته لم يطرب
لبيد بن ربيعة
طَرِبَ الفُؤادُ وَلَيتَهُ لَم يَطرَبِ
وَعَناهُ ذِكرى خُلَّةٍ لَم تَصقَبِ
أقر الناس كلهم لعيني
العباس بن الأحنف
أَقَرُّ الناسَ كُلِّهِمُ لِعَيني
يَرى قَتلي يَتِمُّ بِهِ السُرورُ
فلو وصلت شرائعهم إلينا
طانيوس عبده
فلو وصلت شرائعهم إلينا
على ما نحن فيه من المجون
كم يسر الأمر لم تأمل تيسره
أبو العلاء المعري
كَم يُسِّرَ الأَمرُ لَم تَأمَل تَيَسُّرَهُ
وَكَم حَذِرتَ فَما وُقّيتَ مَحذورا
بكيت على لقيا أناس وددتهم
ابن نباته المصري
بكيت على لقيا أناسٍ وددتهم
وإن كان لا ضري يعدّ ولا نفعي