العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الخفيف مجزوء الكامل الكامل
ستار الظلمة
ليث الصندوقأخاف الظلام
فأشباحه أنشبت في عيونيَ ظفراً
وكي أتحصَّن منها
فأمضى سلاح لديَّ : الهروب
* * *
أخاف الظلام
لأني أرى كل من ودّعوني
إلى موتهم بسلام
يعودون كي يشهروا الأسلحة
أخاف العيون التي تتحرر من كونكريت الجدار
أخاف الشياطين
تلك التي إذ تُسَدّ النوافذ
تخرج من ثقب المملحة
* * *
? وماذا على الأرض غيرُ مخيفٍ
وقد صبغت فرشة ُالقهر ما حولنا بالسواد
البيوتُ ظلامْ
العيون ظلامْ
القلوبُ التي سقطت في مهاوي الفجيعةِ :
محضُ حطام
وبعد أن انطفأتْ في المدى الشمسُ
صارت على لوح أعمارنا بقعة ًمن سخامْ
قصائد مختارة
أأنسيت عبد الله والنأي قد ينسي
الصنوبري أأُنْسِيتَ عبدَ الله والنأيُ قد يُنْسي حقوقيَ في يومي عليكَ وفي أَمسي
بنفسي خيال زار وهو قريب
ابن مكنسة بنفسي خيالٌ زارَ وهو قريبُ أَحَقًّا عليه في المنام رقيبُ
أفضى إلى ذكري شيطان
الشريف العقيلي أَفضى إِلى ذِكريَ شَيطانُ وَما دَرى أَنّي سُلَيمانُ
داء هذا الأنام لا يقبل الطب
أبو العلاء المعري داءُ هَذا الأَنامِ لا يَقبَلُ الطِبَّ وَقِدماً أَراهُ داءً نَجيسا
هذ الصبوح فما الذي
كشاجم هَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِي بِصَبُوحِ صُبْحِكَ تَنْتَظِرْ
يا باني الدرج الذي أولى به
ابن الرومي يا بانيَ الدَّرجِ الذي أولَى به لو كان يعقل هَدْمُها من دارِهِ