العودة للتصفح

سارت محابرنا للورد عن ظمإ

حنا الأسعد
سارت محابرنا للورد عن ظمإٍ
كي تستقي من مدادٍ كان مألوفا
ذا شربها من سواد الحبر ترغبهُ
لا من قراحٍ أتى بالصفو موصوفا
فأوردوها زلالاً جاءَها كدرا
زادت لغوباً وبات القلب ملهوفا
هل ذاك من غلط التسآل حين تَلَت
إنّا عطاشى فخالوا الأمر تحريفا
خلناهمُ مصدراً للصادرينَ ولا
يلقون بالصَدِّ أيّاً جاءَ مشغوفا
هل طالبٌ خبزةً يعطونهُ حجراً
أم راغبٌ خزَّةً يحبونهُ صوفا
في مثل قلبيَ لا ترضى الدواة فلو
في مثل قلبكَ قد جوَّدت تكليفا
إن رمت تُغشي بمنديلٍ سما أُفقٍ
خلِّ اعتذاراً فصار الأمر مكشوفا
قصائد عامه البسيط حرف ف