العودة للتصفح الطويل الوافر السريع الطويل الخفيف الكامل
سائل قريشا بها إن كنت ذا عمه
السيد الحميريسائلْ قريشاً بها إن كنتَ ذا عَمَهٍ
مَن كان أثبتَها في الدين أَوتادا
من كان أقدمها سَلماً وأكثرها
عِلماً وأطهرَها أهلاً وأولادا
مَن وحّدَ اللهَ إذ كانت مكذّبةً
تَدعو مع اللهِ أوثاناً وأندادا
مَن كان يُقْدِم في الهيجاءِ إن انكلوا
عنها وإن بَخُلوا في أزمةٍ جادا
مَن كان أعدلها حُكماً وأقسَطها
فُتيا وأصدَقها وعداً وإيعادا
إذا أتى معشراً يوماً أنامَهمُ
إنامَةَ الريحِ في تَدميرِها عادا
إن يصدُقوك فلن يَعدوا أبا حسنٍ
إنْ أنت لم تلقَ للأبرارِ حُسَّادا
إن أنتَ لم تلقَ من تَيمٍ أخا صَلفٍ
ومن عَديٍّ لحقِّ اللهِ جَحّادا
أو من بني عامرٍ أو من بني أسدٍ
رهطِ العبيدِ ذوي جهلٍ وأَوغادا
أو رهط سعدٍ وسعدٌ كان قد عُلِموا
عن مستقيمِ صِراطِ اللهِ صُدَّادا
قومٌ تداعَوْا زنيماً ثم سادَهُمُ
لولا خمولُ بني زُهْر لما سادا
قصائد مختارة
الهي فتاح المغالق واهب
أبو مسلم البهلاني الهيَ فتاح المغالق واهب ال فتوحات من أبوابك اللدنية
هنيئا للمناقب والمعالي
الحيص بيص هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
رأيت في النوم أبا مرة
ابن دانيال الموصلي رَأَيتُ في النّومِ أبا مُرَّة وَهَوَ حَزينُ القَلْبِ لي مَرَّه
سليمان بالنجل الذي جاء يسعد
صالح مجدي بك سُليمان بِالنجل الَّذي جاءَ يَسعدُ وَيَرقى بِهِ بَينَ الأَنام وَيَصعَدُ
فلئن حرصت على اليسار فربما
البحتري فَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ
إن المهاجر حين يبسط كفه
جرير إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ