العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الخفيف الوافر مجزوء الرجز
سؤال وجواب
علي محمود طهتُسائلني: وهل أحببتَ مثلي؟
وكم معشوقةٍ لكَ أو خليلَهْ؟
فقلتُ لها وقد هَمَّتْ بكأسي
إلى شَفَتَيَّ رَاحتها النحيلَهْ:
نسيتُ، وما أرى أحببتُ يومًا
كحبِّكِ، لا، ولم أعرفْ مثيلَهْ!
فقالت لي: جوابُكَ لم يَدَعْ لي
إلى إظهار ما تُخفيهِ حِيلَهْ
وفي عينيكَ أسرارٌ حَيَارَى
تُكذِّبُ ما تحاول أن تقولَهْ
فقلتُ: أجَلْ، عرفتُ هوى الغواني
لكلٍّ غايةٌ، ولها وسيلَهْ
خبرتُ غرامهنَّ قِلًى ووصلًا
كثيرَ الوعد لم يُدرك قليلَهْ
قلوبٌ قاسياتٌ قَنَّعتها
وجوهٌ شاعرياتٌ نبيلَةْ
إذا طالعنني أُنسيتُ جُرحي
وأنَّ الحبَّ لم يرحم قتيلَهْ
وجاذَبَني إلى اللَّذَّات قلبٌ
شقيٌّ ضلَّ في الدنيا سبيلَهْ
وعُدْتُ، كما ترينَ، صريعَ كأسٍ
أنا الظمآنُ لم يُطْفِئْ غليلَهْ
فقالت: كيف تضْعُفُ؟ قلتُ: ويْحِي
وكيفَ أطاع «شمشونٌ» «دليلَهْ»؟
فقالت: ما حياتُكَ؟ قلتُ: حُلْمٌ
من الأشواقِ أوثرُ أن أُطيلَهْ
حياتي قِصَّةٌ بدأتْ بكأسٍ
لها غنَّيتُ، وامرأةٍ جميلَهْ!!
قصائد مختارة
ألفة
قاسم حداد غصنان مخضوضران والحديقة تفْرط في الحب
إن كنت أنت مفارقي
القاضي الفاضل إِن كُنتَ أَنتَ مُفارِقي مِن أَينَ لي في الناسِ أُسوَة
بأهل المنحنى عرج وأبلغ
الهبل بأهل المُنْحنَى عَرّج وأبلغْ مِنَ الصبّ المشوق بهِمْ سلامَهْ
كن لدار شيدتها خير نازل
ابن خاتمة الأندلسي كُنْ لِدارٍ شَيَّدْتَها خَيْرَ نازِلْ في هَناءٍ وسامِياتِ مَنازِلْ
ألست بجاعلي كبني جعيل
الحطيئة أَلَستَ بِجاعِلي كَبَني جُعَيلٍ هَداكَ اللَهُ أَو كَبَني جَنابِ
وشادن تدار من
الامير منجك باشا وَشادن تُدار مِن أَحداقِهِ أَقداحُنا