العودة للتصفح
البسيط
الكامل
السريع
الطويل
الوافر
المنسرح
سألتني وقد رجعت إليها
إيليا ابو ماضيسَأَلَتني وَقَد رَجَعتُ إِلَيها
وَعَلى مَفرِقي غُبارُ السِنينا
أَيُّ شَيءٍ وَجَدتَ في الأَرضِ بَعدي
قُلتُ إِنّي وَجَدتُ ماءً وَطينا
جَمَعَ الحُسنَ وَالدَمامَةَ وَالإِق
دامَ وَالخَوفَ وَالنُهى وَالجُنونا
وَالرَجاءَ الَّذي يَصيرُ بِهِ لفُد
فُدُ رَوضاً وَشَوكُهُ نِسرينا
وَالقُنوطَ الَّذي يُعَرّي مِنَ الأَو
راقِ في نَشوَةِ الرَبيعِ الغُصونا
وَوَجَدتُ الهَوى كَما كانَ قِدماً
ثِقَةً تارَةً وَطَوراً ظُنونا
وَشَباباً سَكرانَ مِن خَمرَةِ الوَهمِ
يَخالُ المُحالَ أَمراً يَقينا
فَإِذا شاخَتِ الرُأى وَتَلاشَت
وَصَحا باتَ جَزمُهُ تَخمينا
لا يَزالُ الإيمانُ نَوعاً مِنَ
الرَهبَةِ وَالحُسنُ لِلغُرورِ خَدينا
لا يَزالُ الغَنِيُّ يَختالُ في الأَر
ضِ وَإِن كانَ جاهِلاً مَأفونا
كُلُّ مَن قَد لَقيتُ مِثلُكِ يا نَف
سي في ما تُبدينَ أَو تُخفينا
فَاِنظُري مَرَّةً إِلَيكِ مَلِيّاً
تُبصِري الأَوَّلينَ وَالآخَرينا
قصائد مختارة
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدون
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ
مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ
وتجشم المكروه ليس بضائر
القاضي الفاضل
وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍ
ما خِلتُهُ سَبَباً إِلى المَحمودِ
إن الذي يضحك من أدمعي
ابن سناء الملك
إِنَّ الذي يَضْحَكُ من أَدْمُعِي
وهْيَ عَلَيْه أَبداً تُسْفَكُ
وكنت امرءا بالغور مني ضمانة
كثير عزة
وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌ
وَأُخرى بِنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبدي
أيا بطليوس يا كلباً لعيناً
الزبير بن العوام
أيا بطليوس يا كلباً لعيناً
ويا نسل الطغاة الأرذلينا
كأن نور الكتان حين بدا
أبو الوليد الحميري
كأنّ نَورَ الكتّانِ حين بدا
وقد جلا حُسنُهُ صدا الأَنفُس