العودة للتصفح الخفيف مجزوء الوافر الطويل الكامل
سألتك يا صخرة الملتقى
ابراهيم ناجيسألتك يا صخرة الملتقى
متى يجمع الدهر ما فرَّقا
فيا صخرةً جمعت مهجتين
أفاءا إلى حسنها المنتقى
إذا الدهر لَجَّ بأقداره
أجَداً على ظهرها الموثقا
قرأنا عَلَيكِ كتاب الحياةِ
وفضَّ الهوى سرها المغلقا
نرى الشمس ذائبة في العباب
وننتظر البدر في المرتقى
إذا نشر الغرب أثوابه
وأطلق في النفس ما أطلقا
نقول هل الشمس قد خضبته
وخلَّت به دمها المهرقا
أم الغرب كالقلب دامي الجراح
له طلبةٌ عزّ أن تلحقا
فيا صورة في نواحي السحاب
رأينا بها همَّنا المغرِقا
لنا الله مِن صورَةٍ في الضمير
يرَاهَا الفتى كلما أطرقا
يرى صورة الجُرح طيَّ الفؤاد
ما زال ملتهباً محرقا
ويأبَى الوَفاء عَليه اندمالا
ويأبَى التَّذَكُّر أن يشفقا
ويا صَخرَةَ العهد أبتُ إليكِ
وقد مزّق الشَّمل ما مزقا
أريك مشيب الفؤاد الشهيد
والشيب ما كلَّل المفرِقا
قصائد مختارة
أي رجال الدنيا الجديدة مهلاً
حافظ ابراهيم أَي رِجالَ الدُنيا الجَديدَةِ مَهلاً قَد شَأَوتُم بِالمُعجِزاتِ الرِجالا
يطوف بقلبي المضني
رفعت الصليبي يطوف بقلبي المضنّي خيالُ النازح الناسي
أيا واعدي يوم الوصال وأنني
ابن الساعاتي أيا واعدي يوم الوصال وأنني لأقضي زمان العمر من قبل أن يقضي
خليلي إن لم يغتفر كل واحد
ابو العتاهية خَليلَيَّ إِن لَم يَغتَفِر كُلُّ واحِدٍ عِثارَ أَخيهِ مِنكُما فَتَرافَضا
تلك الحكاية
إبراهيم محمد إبراهيم قبلَ اضطرام ِالنارِ بالجُثثِ المليئةِ بالشَّجنْ
وذوو المروة والوفا أنصاره
محمد معصوم وذوو المروة والوفا أنصاره لهم على جيش اللئام زئير