العودة للتصفح السريع الكامل الرجز الوافر المنسرح
أي رجال الدنيا الجديدة مهلاً
حافظ ابراهيمأَي رِجالَ الدُنيا الجَديدَةِ مَهلاً
قَد شَأَوتُم بِالمُعجِزاتِ الرِجالا
وَفَهِمتُم مَعنى الحَياةِ فَأَرصَد
تُم عَلَيها لِكُلِّ نَقصٍ كَمالا
وَحَرَصتُم عَلى العُقولِ فَحَزَّمـ
ـتُم عَصيراً يَراهُ قَومٌ حَلالا
وَقَدَرتُم دَقيقَةَ العُمرِ حِرصاً
وَسِواكُم لا يَقدُرُ الأَجيالا
كَم أَحالوا عَلى غَدٍ كُلَّ أَمرٍ
وَمُحيلُ الأُمورِ يَبغي المُحالا
قَد تَحَدَّيتُمُ المَنِيَّةَ حَتّى
هَمَّ أَن يَغلِبَ البَقاءُ الزَوالا
وَطَوَيتُم فَراسِخَ الأَرضِ طَيّاً
وَمَشَيتُم عَلى الهَواءِ اِختِيالا
ثُمَّ سَخَّرتُمُ الرِياحَ فَسُستُم
حَيثُ شِئتُم جَنوبَها وَالشَمالا
تُسرِجونَ الهَواءَ إِن رُمتُمُ السَيـ
ـرَ وَفي الأَرضِ مَن يَشُدُّ الرِحالا
وَتَخِذتُم مَوجَ الأَثيرِ بَريداً
حينَ خِلتُم أَنَّ البُروقَ كُسالى
ثُمَّ حاوَلتُمُ الكَلامَ مَعَ النَجـ
ـمِ فَحَمَّلتُمُ الشُعاعَ مَقالا
وَمَحا فوردُ آيَةَ المَشيِ حَتّى
شَرَعَ الناسُ يَنبِذونَ النِعالا
وَاِنتَزَعتُم مِن كُلِّ شِبرٍ بِظَهرِ الـ
ـأَرضِ أَو بَطنِها المُحَجَّبِ مالا
وَأَقَمتُم في كُلِّ أَرضٍ صُروحاً
تَنطَحُ السُحبَ شامِخاتٍ طِوالا
وَغَرَستُم لِلعِلمِ رَوضاً أَنيقاً
فَوقَ دُنيا الوَرى يَمُدُّ الظِلالا
وَحَلَلتُم بِأَرضِنا فَعَرَفنا
كَيفَ تُنمونَ بَينَنا الأَطفالا
وَرَأَينا البَناتِ كَيفَ يُثَقَّفـ
ـنَ بِعِلمٍ يَزيدُهُنَّ جَمالا
لَيتَ شِعري مَتى أَرى أَرضَ مِصرٍ
في حِمى اللَهِ تُنبِتُ الأَبطالا
وَأَرى أَهلَها يُبارونَكُم عِلـ
ـماً وَوَثباً إِلى العُلا وَنِضالا
قَد نَفَضنا عَنّا الكَرى وَاِبتَدَرنا
فُرَصَ العَيشِ وَاِنتَقَلنا اِنتِقالا
وَعَلِمنا بِأَنَّ غَفلَةَ يَومٍ
تَحرِمُ المَرءَ سَعيَهُ أَحوالا
فَشَقَقنا إِلى الحَياةِ طَريقاً
وَأَصَبنا عَلى الزِحامِ مَجالا
وَنَهَضنا في ظِلِّ عَرشِ فُؤادٍ
وَرَفَعنا لِعَهدِهِ تِمثالا
قَد أَبى اللَهُ أَن نَعيشَ عَلى النا
سِ وَإِن ضاقَتِ الوُجوهَ عِيالا
قصائد مختارة
لي راحة يفرق منها الغنى
ابن سنان الخفاجي لي راحَةٌ يَفرُقُ مِنها الغنى لأنَّ ما ينزلها يُستَماح
السم لو كان في الدوا منين يضر ؟
صلاح جاهين السم لو كان في الدوا منين يضر ؟ و الموت لو عدونا .. منين يسر؟
جلت صفاتك عن مكانة شاعر
سليمان الصولة جلت صفاتك عن مكانة شاعر يا كوكب العلم النفيس الباهر
غانية كرونق الفرند
مصطفى صادق الرافعي غانيةٌ كرونقِ الفرندِ لحاظُها مثلَ سيوفَ الهندِ
قليلا ثم قام إلى المطايا
الراعي النميري قَليلاً ثُمَّ قامَ إِلى المَطايا سَمادِعَةٌ يَجُرّونَ الثَنايا
أسوار مكناسة مرقعة
لسان الدين بن الخطيب أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها