العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الكامل
الكامل
الكامل
الوافر
سألت إله العرش رب محمد
الحيص بيصسألتُ إِلهَ العرشِ رَبَّ مُحمَّدِ
بَقاءَ الوزير أحمدَ بن مُحمَّدِ
مُطاعاً إذا أمْضى أوامِرَ يوْمِهِ
به آمِناً شَرَّ العواقبِ في غَدِ
إذا لَثَمتْ صيدُ الملوكِ بِساطَه
حوى الفخر أدناهم إلى الكُمِّ واليد
فما هو إِلا النَّجمُ في أُفقِ العُلى
به طالبُ العَلْياء والمجْد يهْتدي
أغَرُّ لَموعُ البِشْر سهلٌ حجابُه
وشيكُ قِرى الضِّيفان طلاع أنجُد
يُؤنِّسُ بالألطافِ كلَّ مُنَفَّرٍ
ويحوي من الإحسان كلَّ مُشرَّدِ
فيسْمَحُ بالإِكرامِ غير مُخادَعٍ
ويبْدأ بالمعروفِ غيرَ مُصَرَّدِ
ونَشْوانُ من حُبِّ المعالي كأنما
سَقتْهُ أحاديث العُلى خمر صرخد
أعار مُنيفَ الطَّوْدِ فضل أناتِه
وعزْمتَهُ حَدَّ الحُسامِ المُهنَّدِ
فلم يحفل الهوجاءَ أورَقُ شامخٌ
ولم يرهب القِرْضابُ هامَة أصْيد
يضيقُ بأدنى العار ذرعاً وصدرهُ
رحيبٌ يُباري كل مَرْتٍ وفدفد
ويهْدي سَناهُ الطَّارقين عَشيَّةً
إلى جودهِ من قَبْلِ نارٍ ومَوْقِدِ
يلوذُ بعضْبٍ مُصْلت النَّصل جارُه
وفي حلم محجوب الغِرارين مُغْمَد
يفمحو بصفْحٍ منهُ كلَّ كبيرةٍ
ويحْمي ببأسٍ منه كل مُطَرَّدِ
إذا مطلتْ أيامُه وعْدَ مَفْخَرٍ
تَعلَّقها فِعْلَ الغَريمِ اليَلَنْدَد
فيقْتادُهُ تاجُ الملوكِ بعَزْمَةٍ
كما انقاد مَخْشوشٌ بساعِد أيِّد
قصائد مختارة
تحل بخاخ أو بنعف سويقة
الأحوص الأنصاري
تَحُلُّ بخاخٍ أَو بنَعفِ سُوَيقَةٍ
وَرَحلي ببَيشٍ أَو تِهامَةَ أَو نَجدا
غن الطبيعة أعطت في عناصرها
محيي الدين بن عربي
غن الطبيعةَ أعطت في عناصرها
أحكامها بالذي فيها من أسماءِ
يا روضة بعدت بها أيدي النوى
ابن أبي الخصال
يا روضةً بعُدت بها أَيدي النّوى
ضَنَّ الزَّمانُ بوررةٍ أَزدادُها
صيرتني مثل الخلال فلا أرى
المفتي عبداللطيف فتح الله
صَيَّرتَني مِثل الخلالِ فَلا أَرى
إِلّا إِذا في الشّمسِ كنتُ بِمُضطَرِبْ
المجد ما ادرعت ثراك هضابه
ابن منير الطرابلسي
المَجدُ ما اِدّرَعَت ثَراكَ هضابُهُ
وَتَثقَّفَتكَ شُعُوبُهُ وشِعابُهُ
ألا زارتك سافرة لثاما
أحمد قفطان
ألا زارتك سافرة لثاما
مكارم قد صبوت لها غلاما