العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الكامل
الكامل
الكامل
الطويل
البسيط
سألت أبا يوسف حاجة
الشريف العقيليسَأَلتُ أَبا يوسُفٍ حاجَةً
فَقالَ أَجِئُ بِها في غَدِ
وَأَودَعُ إِنجازَها مَوضِعاً
مِنَ المَنعِ تَقصُرُ عَنهُ يَدي
وَلَو كانَ عِندِيَ عِلمٌ بِهِ
لَما كُنتُ أَجعَلُهُ مَقصَدي
فَإِيّاكَ تَشرَبُ ميعادَهُ
فَتُشرَقَ بِالطَمَعِ الأَنكَدِ
فَكَم سَلَّطَ السِلَّ مِن مِطلِهِ
فَأَضنى بِهِ جَسَدَ المَوعِدِ
لَعَمري لِخِسَّةُ طَبعِ الفَتى
تَدُلُّ عَلى خِسَّةِ المَولِدِ
قصائد مختارة
ماذا أقول وقد وقفت بموقف
سليمان الباروني
ماذا أقول وقد وقفت بموقف
حرج به الأدبا إلي تشير
لا ذنب عندي لليتي
السراج الوراق
لا ذَنْبَ عِنْدِي لِلَيتي
مِ إذا نَحَتْ بِهِ المَطَالِبْ
يا ثاويا خلف الرتاج المطبق
الشريف المرتضى
يا ثاوِياً خَلفَ الرّتاجِ المُطْبقِ
أَعزز عليَّ بِأنّنا لا نلتقي
الشمس شاهدة وإن تك واحده
ابن دراج القسطلي
الشمسُ شاهِدَةٌ وإِنْ تَكُ وَاحِدَهُ
فشهادَةُ الإِقْرارِ أَعدلُ شاهِدَهْ
أهاجتك ذكرى من خليط ومعهد
لسان الدين بن الخطيب
أَهاجَتْكَ ذِكْرى منْ خَليطٍ ومَعْهَدِ
سمَحْتَ لَها بالدّمْعِ في كلِّ مَشْهَدِ
سألتها قلت ما الجواب فيه لنا
أحمد الهيبة
سألتها قلت ما الجواب فيه لنا
في قتلك السد للمهيمن الصمد