العودة للتصفح الطويل الكامل السريع البسيط
زميلي للعلى والمجد هيا
صالح بن محسن الجهنيزميلي للعُلى والمجدِ هيَّا
نعيدُ حضارةَ الماضي سويَّا
بدايةُ قصتي كانتْ طموحاً
وفي قسمِ اللغاتِ وفي الثريَّا
طلبتُ العلمَ حتى نلتُ خيراً
وفي كليتي علماً عليَّا
تعلمتُ وما التعليمُ إلا
كنبعٍ كان طالبهُ ذكيَّا
رأيتُ العلمَ حلو الطعمِ لمَّا
قطفتُ علومهُ ورداً زكيَّا
فما ارتقتِ البلادُ بغيرِ علمٍ
وأوصانا بهِ خيرُ نبيَّا
يُعِدُّون الرجالَ فهل تراهم
يُعيدوا إلى حضارتِنَا رقيَّا
سمعنَا قصةُ الماضي وكانتْ
معارفُ شمسهِ تروينا ريَّا
حكمنَا الأرضَ في تلك الخوالي
بشرعِ اللهِ معتدلاً نقيَّا
فلما زعزعوا ما كان فينَا
أماتَ اللهُ ما قدْ كان حيَّا
وفي عبدالعزيزِ وفي بنيهِ
بفضلِ اللهِ موطننا قويَّا
ستشهدُ نهضةُ الدنيَا بأنَّا
سنبني موطناً حراً أبيَّا
بشعبٍ فيه إشعاعٌ ونورٌ
ونطوي صفحةَ العثراتِ طيَّا
ففيهِ الأمنُ مقصدنَا جميعاً
ويثمرُ نخلهُ رُطباً جنيَّا
قصائد مختارة
يا ساكني أرض الهراة أما كفى
بهاء الدين العاملي يا ساكني أرض الهراة أما كفى هذا الفراق بلى وحق المصطفى
رعى الله من يصلي فؤادي بحبه
المعتضد بن عباد رعى اللَه من يصلي فؤادي بحبه سعيراً وعيني منه في جنة الخلد
أمحمد بن محمد بن المرتضى
محمد المعولي أمحمدُ بن محمدِ بن المرتضى إنا لفي شُغُلٍ وإنك تَعلمُ
تربعت عرش الشعر في نظر الحق
شاعر الحمراء تَربَّعتَ عَرشَ الشِّعرِ في نظَر الحقِّ وحزتَ مقالِيدَ البَلاغَةِ بالسَّبقِ
وليلة كان بها طالعي
بهاء الدين العاملي وليلة كان بها طالعي في ذروة السعد وأوج الكمال
أصبحت يوم دهاك الموت يا ولدي
علي الحصري القيرواني أَصبَحت يَومَ دَهاكَ المَوتُ يا وَلَدي كَأَنَّ حَولي مِنَ الظلماءِ أملاثا