العودة للتصفح البسيط الخفيف أحذ الكامل الوافر الكامل
زمن الأنس كلما ولى
لسان الدين بن الخطيبزَمَنُ الأنْسِ كلّما ولّى
ردُّهُ مُعْوِزُ
فاغْتَنِمْ منْكَ ريِّقَ العُمْرِ
فهْوَ مُسْتَوفِزُ
أُطْرُدِ الهَمَّ بابْنَةِ العِنَبِ
واجْلُ غيْمَ الثّرَى
عنْ شُموسٍ عكَفْنَ في حُجُبِ
عنْ عُيونِ الوَرى
هيَ كنْزٌ منْ خالِصِ الذّهَبِ
حُلَّ عنْهُ العُرَى
كمْ فَقيرٍ أتى على وعْدٍ
فيهِ يسْتَنْجِزُ
والوَعيدُ الشّديدُ معْروفُ
للّذي يَكْنِزُ
أضْحَكَ الفَجْرُ مَبْسِمَ الشّرْقِ
فاسْتَرابَ الظّلامْ
وانْتَضَى الأفْقُ صارِمَ البَرْقِ
منْ قِرابِ الغَمامْ
وتجلّتْ تَرائِبُ الوُرْقِ
دُرَّ زهْرِ الكِمامْ
ولجَيْشِ الصّباحِ في الأفْقِ
رايَةٌ تُرْكَزُ
وخُيولُ السّحابِ بالبَرْقِ
أبداً تُهْمَزُ
وقُدودُ الغُصونِ ترْتاحُ
للِقا النّسيمْ
وشَميمُ الرِّياضِ نفّاحٌ
كثَنا الكَريمْ
ومُحيّاً للصّباحِ يلْتاحُ
في الجَمالِ الوَسيمْ
وخَطيبُ الحَمامِ في الغُصْنِ
مُسْهِبٌ موجِزُ
يُنْكِرُ النّوْمَ فهْوَ بالعَتْبِ
مُفْصِحٌ مُلْغِزُ
للبَدْرِ قُدْرَةٌ منَ النّاسِ
ذاتُ نهْجٍ قَويمْ
لا تَرى في المُدامِ منْ باسِ
وارْتِشافِ النّديمْ
بحَديثِ الغَرامِ والكاسِ
في الزّمانِ القَديمْ
طوّروا صفْحَ كُلِّ ديوانٍ
وبهِ طرّزوا
لا تُجِزْ في شَريعَةِ الظّرْفِ
غيْرَ ما جوّزوا
قِفْ رِكابَ المَدائِحِ الغُرِّ
بإمامِ الهُدَى
يوسُفِ المُلْكِ نُخْبَةِ الأمْرِ
غيْثِ أفْقِ النّدَى
مَنْ لأسْلافِهِ بَني نصْرِ
في جِهادِ العِدَى
قصائد مختارة
رضيت من عين ذاك الحي بالأثر
ناصيف اليازجي رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِ حتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِ
أنا أفدي من ليس يعلم تيها
كشاجم أَنَا أَفْدِي مَنْ لَيْسَ يَعْلَمُ تِيْهَاً وَدَلاَلاً فِي أَيِّ شَيْءٍ رِضَاهُ
امنحيني يا نجوم الألقا
إيليا ابو ماضي اِمنَحيني يا نُجومُ الأَلَقا وَهَبيني يا زُهورُ العَبَقا
لا يؤيسنك من مخبأة
حسن كامل الصيرفي لا يُؤيسَنَّكَ مِن مَخبَأَةٍ مَنَعَ تَدُلُّ بِهِ وَلَو فَدَحا
كلفنا بالصوارم والصعاد
النبهاني العماني كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد وبالجُرْد المُطهَّمة الجيِادِ
شهدت لك الأعياد أنك عيدها
ابن دراج القسطلي شَهِدَتْ لَكَ الأَعيادُ أَنَّكَ عيدُها بكَ حَنَّ مُوحِشُها وآبَ بَعيدُها