العودة للتصفح السريع الطويل الخفيف البسيط
زمارة الغاب
علاء جانبزمّارةَ الغابِ.. يا زمّارةَ الغاب..
هيجت بي ذكر خلاني وأحبابي
ولمّةَ السامر النائي على فرح..
والراقصين حُفاة راقبي "الباب"
وفي النوافذ خلف الضحك خافقة..
منى الصبايا زغاريد الصبا الخابي
وفي العصا ويد التحطيب ناشفة..
في خفة يتبارى العاشق الصابي
كأنه في تلوّي جذعه حنشٌ…
يمشى على الجمر جذاذاً على النَّابِ
لو كان للمُرِّ أن يشكو شكاه لما …
رأى من الصبر .. من كاسٍ وشرّاب
أو كان للهمّ أن يبكي على أحد ..
بكى البواهت من ألوان أثوابي
هذي الديارُ .. كأن لم يغشها فرَحٌ
ولا الأحباء .. بين الباب والباب
قصائد مختارة
لا تطلبوا ثأري فلا حق لي
ابن سهل الأندلسي لا تَطلُبوا ثَأري فَلا حَقَّ لي عَلى لِحاظِ الرِئمِ مِن مَقتَلِ
عصيمة أجزيه بما قدمت له
الطفيل الغنوي عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ يَداهُ وَإِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِ
حنين
عبد الحميد شكيل وكان الحنين.. سروة الروح..
نفرت والظباء ذات نفار
مصطفى صادق الرافعي نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ وتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِ
نادت ذوابله في كفه عجبا
بطرس كرامة نادت ذوابلهُ في كفهِ عجباً أين الألى حسدوا أين الذي بغضا
أرى كل ما قد قدر الله يكتب
سليمان بن سحمان أرى كل ما قد قدر الله يكتب وليس على المولى مفر ومهرب