العودة للتصفح المنسرح الخفيف الطويل
زعموني أحب هندا وميا
يوسف النبهانيزَعَموني أحبُّ هنداً وميّا
قَد أتى الزاعمونَ شيئاً فريّا
ما لِهندٍ ولا لميٍّ نصيبٌ
في فؤادِ اِمرئٍ أحبّ النبيّا
مُصطفى اللَّه مِن جميع البرايا
مُجتباهُ حبيبهُ القرشيّا
أشرَقت شمسُ فضله فرآها
كلُّ مَن لم يكن غبيّاً غويّا
جاءَ والناسُ عن هُدى اللَّه ضلّوا
فَهداهم له الصراطَ السويّا
قد أقامَ الدليلَ فيهم كلام ال
لَهِ أَو لا فالصارمَ المشرفيّا
راقَ للعالمينَ عذب هداهُ
وَعَلى العرشِ قد أناف رقيّا
كَم عظيمٍ بينَ الورى اِمتاز لكن
لَم يحُز غيره الكمالَ الوفيّا
فَعَليه يا ربّ صلّ صلاة
تجمعُ الفضلَ لا تغادر شيّا
وَاِعفُ عنّي بهِ وبارِك بعمري
وَاِجعلِ الختمَ فيه مِسكاً ذكيّا
قصائد مختارة
يبكي رجال على الحياة وقد
العباس بن الأحنف يَبكي رِجالٌ عَلى الحَياةِ وَقَد أَفنى دُموعي شَوقي إِلى أَجَلي
لي غبوق من الهوى وصبوح
فتيان الشاغوري لي غَبوقٌ مِنَ الهَوى وَصَبوحُ وَبِقَلبي يَغدو الهَوى ويَروحُ
يا رحى الطحن استريحي
شاعر الحمراء يا رَحَى الطِّحنِ استَرِيحِي وكَفَى مِن ذَا الدَّشِيش
تخذتكم درعا وترسا لتدفعوا
ابن الرومي تخذتكُمُ دِرعاً وتُرساً لتدفعوا نِبَاَل العدا عنِّي فكنتُمْ نصالَها
أصوات الولد الضال والفراشات
أحمد بنميمون ـ1ـ صوتان مني
من ذا الذي لا يستجيب إذا دعي
شاعر الحمراء مَن ذا الذِي لا يَستجِيبُ إِذا دُعِي مِنكُم إلَى سَمَرٍ لذيذٍ مُمتِع