العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الكامل الوافر الطويل الخفيف
زعموا بأن الواقدي قد اشتكى
الامير منجك باشازَعموا بِأَن الواقِدي قَد اِشتَكى
مِن فاقة فَأَغاثَهُ المَأمون
وَرَوى لَهُ مَعنى الحَديث بِأَنَّهُ
قَد قالَ خَير العالمين أَمين
بِازاءِ عَرش اللَهِ جَلَّ جَلالُهُ
رزق الوَرى بِخَزائن مَخزون
فَمكثر لمكثر وَمُقلل
لِمُقلل لِلرزق وَهُوَ خَزين
فَأَبسط يَمينك بِالعَطاءِ وَلا تَخَف
فَاللَهُ رَبك كافل وَضَمين
فَعمدت لَما أَن سَمعت مَقالَهُ
لِمطيتي وَمِن العُيون عُيون
وَقَصَدت باب اللَهِ أَرجو فَضلَهُ
إِذ كُل فَضل دونَ ذَلِكَ دون
فَعَسى المَواهب أَن تَكون قَريبة
مِني وَيَسعد طالِعي وَيَعين
وَأَقول هاتوا يا بُنيَّ رِحالَكُم
وَتَمَتَعوا فَكَذا الهبات تَكون
قصائد مختارة
سرى طيفه لا بل سرى بي سرابه
ابن سناء الملك سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ وقَد طَارَ مِنْ وَكْرِ الظلام غرابُهُ
وما يكسب الذكر الجميل سوى العنا
حفني ناصف وما يكسب الذكْرَ الجميل سوى العنا وجَوب الفيافي واقتحام المخاوفِ
كم بالكنائس من مبتلة
ابن القيسراني كم بالكنائِس مِنْ مُبَتَّلَةٍ مثل المَهاةِ يَزينُها الخَفَرُ
أهزتك الحمية في الحميا
أبو الفضل الوليد أَهَزَّتكَ الحَميَّةُ في الحُمَيَّا فبتَّ ترى كؤوسَكَ في الثُّرَيَّا
أبي فارس الصرماء عمرو بن مالك
الأفوة الأودي أَبي فارِسُ الصَرماءِ عَمرُو بنُ مالِكٍ غَداةَ الوَغى إِذ مالَ بِالجَدَّ عاثِرُ
تعس الكاتب الشقي فما أش
القاضي الفاضل تَعِسَ الكاتِبُ الشَقِيُّ فَما أَش قاهُ بِالأَمرِ بَينَ هَذي الخَليقَه