العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط
زعم الركب والاحاديث تنمي
ابن نباتة السعديزَعَمَ الركبُ والاحاديثُ تَنْمي
بالمَخَازي والمجدُ خيرُ أَلِيفِ
اِنَّ جَبّاً من عامر أَكلوا الجَارَ
وباعوا دمارهم بالوَظِيفِ
لا هُمُ حاربوا الملامةَ بالعذ
رِ ولا استوحشُوا من التَّعنيفِ
ولعَمري لولا العُقُولُ لما كا
نتْ جُسومُ الرجالِ غيرَ طُرُوفِ
أَين عنكم أحلامُ قيسٍ وقد ضا
قَ بها ذرعُ شعبِها والحَلِيفِ
أَنِفوا ما يقالُ في عاقلِ العُص
مِ فَسالوا على القَنا والسُّيوفِ
ركِبَ العجزَ والتواني فتىً عرْ
رَض باقي آجالها للحُتُوفِ
لا حدودَ الوفاءِ حاطَ ولم ير
عَ حقوقَ الانعامِ والتشَّريفِ
ما انتفاعُ الانوفِ بالشَّمَمِ المش
رفِ منها على الشفاهِ المنيفِ
مَعْشَرٌ شَمَّرَ المناخِرَ منهم
أَنِفٌ لم يَزَلُ لهم في الانوفِ
قصائد مختارة
ووقت وفى بالدهر لي عند واحد
المتنبي وَوَقتٍ وَفى بِالدَهرِ لي عِندَ واحِدٍ وَفى لي بِأَهليهِ وَزادَ كَثيرا
ثلاثون تباً
عبدالرحمن أحمد عسيري ثلاثون تباً وكان يظنُ بأنَ المدائنَ تسكبُ ماءَ الخطيئةِ في
بشراك بشراك قد أدناكم النائي
جرمانوس فرحات بُشراكَ بُشراكَ قد أدناكُمُ النائي مذ أومَضَ البَرقُ من تِلقاءِ عَذراءِ
إلى أرنست همنجواي
عبد الوهاب البياتي في أسبانيا الموت في مدريدْ
عن الدار نأيا أزمع الركب ترحالا
عبد المحسن الحويزي عن الدار نأيا أزمع الركب ترحالا فعفى البلى منها رسوما وأطلالا
يسر بالعيد أقوام لهم سعة
النفيس القطرسي يسر بالعيد أقوام لهم سعة من الثراء، وأما المقترن فلا