العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الرمل الخفيف
زبوربأخبار النبي محمد
مالك بن المرحلزبورٌبأخبار النبيِّ محمدٍ
وآياته اللاتي أقروا لها عجزا
زلالٌ لمن يبغي وروداً على ظما
وكنزٌ لمن يهوى على فاقة كنزا
زبرجدُه غصنٌ ولؤلؤه ندٍ
وياقوتُه ذاك فدونكه نهزا
زُهينا وأُعجبنا بجدل ابن محصن
غداة غدا سيفاً يحز الطُلى حزّا
زعامتُه زادت بآيات ربّه
فأبلى وأربى يوم ذاك على الغُزّا
زواهر آيات تجلّت وأعلنتْ
بصدق رسولِ اللّه ما رمزت رمزا
زوى وجهَه عنه الحسودُ شقاوةً
ليُخزى وما أولى الحسود بأن يُخزى
زمانةُ جهلٍ أقعدته فما سعى
على قدمٍ بلْ ظل ينتظر الرجزا
زَفَتْ ريح ذاك الجيش من بعدِ سبعةٍ
تراب سليم فلتملْ بهم بهزا
زكا كل بدريّ بها حينَ بادروا
معَ المصطفى لم يشتكوا الضرب والوخزا
زممنا مطايا الشوقِ نحوَ معاهدٍ
بها ركزتْ راياته ركزا
زحفنا إليها بالضمائر حِجْرة
فياربِّ هل أغنى ضميري وهل أجزا
زيارتُها حقُّ ولكنْ تعذّرت
علينا بأسباب حُجزنا بها حجزا
زمانٌ مضى لم نقضِ منه لبانةً
سوى أنه يعدو ويحفزنا حفزا
زخارفُ دنيا تشغلُ المرءَ باطناً
فتلبسه بزّاً وتسلبه بزَّا
زرابيُّ جنات النعيم مُعدَّةٌ
لمن أحرز التقوى فصارت له حرزا
زففتُ إلى مدح النبيِّ محمدٍ
مقاصر فكر تأنف الوشيَ والخزّا
زواهي بالدُّر الذي في نحورها
ولولا اعتزازُ الدُّرِ ما زُهيت عزا
زيادةُ ذكرى ليسَ يعدمُ نفعها
مُحبُّ إذا هزّته من فوره اهتزّا
زكاةُ نصابِ الشعرِ مدحُ نبينا
فصلِّ عليه كي تفوزَ بما تجزى
قصائد مختارة
مفارقة
عِطاف سالم فارقتني ففقدتُ مُذْ ذَاك الهدى وهجرتني , والهجرُ بدَّدَني سُدى
من عذيري ممن يضن بمبذول
عبيد الله بن الرقيات مَن عَذيري مِمَّن يَضَنُّ بِمَبذو لٍ لِغَيري عَلَيَّ يَومَ الطَوافِ
ضربتني بكفها بنت معن
ابو العتاهية ضَرَبَتني بِكَفِّها بِنتُ مَعنٍ أَوجَعَت كَفَّها وَما أَوجَعَتني
إلهي كما أكرمت وجهي وصنته
إبراهيم بن يحيى العاملي إلهي كما أكرمت وجهي وصنته بفضلك عن تعفيره لسواكا
لست بالجاحد آلاء العلل
ابن زيدون لَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَل كَم لَها مِن أَلَمٍ يُدني الأَمَل
صحب الناس قبلنا ذا الزمانا
المتنبي صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا وَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا