العودة للتصفح المنسرح الرمل المتقارب البسيط المنسرح الكامل
زبانية الهوى
عبد الولي الشميرىقالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ:
تأتي لِماذا؟ كان يكفي الهاتفُ
عُدْ قبلَ أن يَدري زَبانِيَةُ الهَوى
فعليكَ هذا اللَّيلَ قَلْبِيَ واجِفُ
حَولي وحَوْلَكَ أَعْيُنٌ وعَواذلٌ
وبُروقُ حِقْدٍ أَسودٍ، وعواصفُ
قلتُ: الحَياةُ مع العواذلِ والهوى
تَحْلو، وأنتِ مِنَ العواذلِ خائِفَةْ
أنا طائفيٌّ، كلُّ مُرْتَكِبِي الهَوى
قَومي، ومالكة القلوبِ العاطِفَةْ
فدَعِي العُيونَ وحِقْدَها، ولَرُبَّما
عَمِيَتْ، وجاءت للعواذلِ عاصِفَةْ
دِيني ودِينُكِ أُلْفَةٌ ومَحَبَّةٌ
وحديقةٌ فوقَ الحدائقِ وارفةْ
قصائد مختارة
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ