العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل السريع
ريق سعدى يا ابن الدجيل الشفاء
بشار بن بردريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
فَاِسقِنيهِ لِكُلِّ داءٍ دَواءُ
نامَ عَنّي صَحبي وَلا أَعرِفُ النَو
مَ بِعَيني قَذىً وَبِالقَلبِ داءُ
وَيَقولُ الوُشاةُ أَحبَبتَ سُعدى
صَدَقوا وَالجَليلِ حُبّي عَياءُ
لا أَراني أَعيشُ قَد ظَعَنَ الحِ
بُ وَحَفَّت بُيوتِيَ الأَعداءُ
ذَهَبَ الناصِحُ الشَفيقُ وَأَمسى
جارَ بَيتي البَغيضُ هَذا البَلاءُ
جاوَرَتنا كَالماءِ حيناً فَلَمّا
فارَقَت لَم يَكُن لِحَرّانَ ماءُ
فَصِلِ اللَيلَ بِالنَهارِ إِلى أَح
وَرَ فيهِ تَعَرُّضٌ وَاِلتِواءُ
وَاِستَرِح بِالحَبيبِ فيما تُلاقي
كُلُّ شَيءٍ سِوى الحَبيبِ عَناءُ
وَيَقولُ الطَبيبُ في رَحمَةِ اللَ
هِ غَناءٌ وَلَيسَ عِندي غَناءُ
أَمَمٌ ماسَلِمتِ فَقدُ فَقيدٍ
أَيُّ نَفسٍ صَفا لَها ماتَشاءُ
لَيسَ يَبلى بِالصَبرِ عَنهُ وَفي طو
لِ زَمانٍ يَأتي عَلَيكَ عَزاءُ
نَصَبُ الحادِثاتِ غَيرُ سَليمٍ
كُلُّ كَأسٍ لَهُ بِها أَقذاءُ
قصائد مختارة
نجم بدا فأضاء الشرق ثم هوى
قسطاكي الحمصي نجم بدا فأضاء الشرق ثم هوى في الغرب يا من رأى نجم الجلال خبا
ريانة الأثر
سلطان الزيادنة قالَتْ نأيتَ فَمَنْ للَّيلِ يا قَمَري؟! تُطوى اللَّيالي وتَبقى لَذّةُ السَّهَرِ.
فوارس الدهر جاءت تسبق النذرا
أبو العلاء المعري فَوارِسُ الدَهرِ جاءَت تَسبِقُ النُذُرا كَأَنَّما هِيَ خَيلٌ تَنفُضُ العُذُرا
حبيب بن عتاب أرى الأمر جنبة
الأخطل حُبَيبُ بنُ عَتّابٍ أَرى الأَمرَ جَنبَةً فَلا وَرَعٌ إِنَّ القِناعَ بِجُندَبِ
ورب صديق خالص الود ناصح
علي الغراب الصفاقسي ورُبّ صديق خالص الوُدّ ناصح وفيّ بما يُعطي من العهد شاكر
دار بذي الأثل عهدناها
حيدر الحلي دارٌ بذي الأثلِ عَهدناها ما أطيبَ العيشَ بمغناها