العودة للتصفح
رومانس
محمد حسين هيثملماذا
وهي تجلس أمامي
بمقهى محطة كازابلانكا
في تمام العاشرة
من صباح اثنين خريفي قادم
حين ترفع كوب الشاي
ينزل المطر سرواله
ويتقافز مشتعلاً
على الرصيف؟