العودة للتصفح المتقارب الخفيف الوافر الكامل الوافر
روحي للابسة البياض وإن ورت
محمد توفيق عليروحي لِلابِسَةِ البَياضِ وَإِن وَرَت
كَبِدي وَغادَرَت الفُؤادَ مُمَزَّقا
لا يَملِكُ الرائي لِبارِقِ ثَغرِها
أَن يَستَرِدَّ اللَحظَ حَتّى يُصعَقا
غَرَست هَواها في الفُؤادِ فَلَم أَزَل
أَسقيهِ مِن عَينَيَّ حَتّى أَورَقا
أَنتِ الغَريبَةُ الحِسانِ وَطالِبٌ
طَلَبَ الهَوى مِن ناظِرَيكِ فَأخفَقا
قصائد مختارة
خدشت قلبي
أحلام الحسن يا من قد أضاعَ ما بالقلبَ وغمّني من عُذرٍ أضعتَهُ أو جهلًا أضَعتني
تلوم وأي فتى لم يلم
ابن نباتة السعدي تَلُومُ وأَيُّ فتىً لم يُلَمْ وانْ كانَ حُراً كريمَ الشِّيَمْ
وأخ مسه نزولي عليه
عبد المحسن الصوري وأخٍ مسَّه نُزولي عليه مثل ما مسني من الجوع قرحُ
ولم أخف السقام لأجل موتي
الهبل ولم أَخَفِ السقامَ لأجل موتي سقاماً أو لإشماتِ الأعادي
وذي حلة من نسيج الزمان
الشريف العقيلي وَذي حُلَّةٍ مِن نَسيجِ الزَمانِ يُضاحِكُ أَحمَرُها الأَصفَرا
شكا رمدا فقلت عيناه كلت
السراج الوراق شَكَا رَمَداً فقلْتُ عَيناهُ كَلَّتْ لَواحظُهُ مِن الفَتَكاتِ فِينَا