العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط البسيط الطويل الخفيف
رماك الله من بغل
عدي بن ربيعةرَماكَ اللَهُ مِن بَغلِ
بِمَشحوذٍ مِنَ النَبلِ
أَما تُبلِغُني أَهلَكَ
أَو تُبلِغُني أَهلي
أَكُلَّ الدَهرِ مُرَكوبٌ
مِنَ النَكباءِ وَالعُزلِ
وَقَد قُلتُ وَلَم أَعدِل
كَلاماً مِن بَني ذُهلِ
أَلا أَبلِغ بَني بَكرٍ
رِجالاً مِن بَني ذُهلِ
وَأَبلِغ سالِفاً حُلوى
إِلى قارِعَةِ النَخلِ
بَدَأتُم قَومَكُم بِالغَد
رِ وَالعُدوانِ وَالقَتلِ
قَتَلتُم سَيِّدَ الناسِ
وَمَن لَيسَ بِذي مِثلِ
وَقُلتُم كُفؤُهُ رِجلٌ
وَلَيسَ الراسُ كَالرِجلِ
وَلَيسَ الرَجُلُ الماجِدُ
مِثلَ الرَجُلِ النَذلِ
فَتىً كانَ كَأَلفٍ مِن
ذَوي الإنعامِ وَالفَضلِ
لَقَد جِئتُم بِها دَهما
ءَ كَالحَيَّةِ في الجَذلِ
وَقَد جِئتُم بِها شَعوا
ءَ شابَت مَفرِقَ الطِفلِ
وَقَد كُنتُ أَخا لَهوٍ
فَأَصبَحتُ أَخا شُغلِ
أَلا يا عاذِلي أَقصِر
لَحاكَ اللَهَ مِن عَذلِ
بِأَنّا تَغلِبَ الغَلبا
ءَ نَعلو كُلَّ ذي فَضلِ
رِجالٌ لَيسَ في حَرَجٍ
لَهُم مِثلٌ وَلا شَكلِ
بِما لَيسَ قَدَّمَ جَسّاسٌ
لَهُم مِن سَيِّئِ الفِعلِ
سَأَجزي رَهطَ جَسّاسٍ
كَحَذوِ النَعلِ بِالنَّعلِ
قصائد مختارة
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
هدأ المخيم واطمأن المضجع
أحمد محرم هدأ المخيَّمُ واطمأنَّ المضجعُ وأبى الهدوءَ الصَّارِخُ المتوجِّعُ
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن
لما رأيتك ترعى ذمة العرب
ناصيف اليازجي لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِ عَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِ
إليك عميد القوم أمري أرفع
حفني ناصف إليك عميدَ القومِ أمريَ أرفعُ فأنت أجلّ الناسِ قدراً وأرفع
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ