عدي بن ربيعة
إجمالي القصائد
50
الزير أنشد شعرا من ضمائره
عدي بن ربيعة
الزير أنشدَ شعراً من ضمائره
العز بالسيفِ ليس العزُ بالمالِ
تنجد حلفا آمنا فأمنته
عدي بن ربيعة
تَنَجَّدَ حِلفاً آمِناً فَأُمِنتُهُ
وَإِنَّ جَديدراً أَن يَكونَ وَيَكذِبا
عجبت أبناؤنا من فعلنا
عدي بن ربيعة
عَجِبَت أَبناؤُنا مِن فِعلِنا
إِذ نَبيعُ الخَيلَ بِالمِعزى اللِجابِ
إن في الصدر من كليب شجوناً
عدي بن ربيعة
إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبِ شُجوناً
هاجِساتٍ نَكَأنَ مِنهُ الجِراحا
إني وجدت زهيراً في مآثرهم
عدي بن ربيعة
إِنّي وَجَدتُ زُهَيراً في مَآثِرِهِم
شِبهَ اللُيوثِ إِذا اِستَأسَدتَهُم أَسِدوا
أكثرت قتل بني بكر بربهم
عدي بن ربيعة
أَكثَرتُ قَتلَ بَني بَكرٍ بِرَبِّهِمِ
حَتّى بَكَيتُ وَما يَبكي لَهُم أَحَدُ
لو كنت أقتل جن الحابلين
عدي بن ربيعة
لَو كُنتُ أَقتُلُ جِنَّ الحابِلينَ كَما
أَقتُلُ بَكراً لَأَضحى الجِنُّ قَد نَفِدا
دعيني فما في اليوم مصحى لشارب
عدي بن ربيعة
دَعيني فَما في اليَومَ مَصحىً لِشارِبٍ
وَلا في غَدٍ أَقرَبَ اليَومَ مِن غَدِ
فقتلاً بتقتيل وعقرا بعقركم
عدي بن ربيعة
فَقَتلاً بِتَقتيلٍ وَعَقراً بِعَقرِكُم
جَزاءَ العُطاسِ لا يَموتُ مَنِ اِثَّأَر
أهاج قذاء عيني الإذكار
عدي بن ربيعة
أَهاجَ قَذاءَ عَينِيَ الإِذِّكارُ
هُدُوّاً فَالدُموعُ لَها اِنحِدارُ
يا لبكر أنشروا لي كليباً
عدي بن ربيعة
يا لِبَكرٍ أَنشِروا لي كُلَيباً
يا لِبَكرٍ أَينَ أَينَ الفِرارُ
أنادي بركب الموت للموت غلسوا
عدي بن ربيعة
أُنادي بِرَكبِ المَوتِ لِلمَوتِ غَلِّسوا
فَإِنَّ تِلاعَ العَمقِ بِالمَوتِ دَرَّتِ
أشاقتك منزلة دائره
عدي بن ربيعة
أَشاقَتكَ مَنزِلَةٌ دائِرَه
بِذاتِ الطُلوحِ إِلى كاثِرَه
أليلتنا بذي حسم أنيري
عدي بن ربيعة
أَلَيلَتَنا بِذي حُسُمٍ أَنيري
إِذا أَنتِ اِنقَضَيتِ فَلا تَحوري
وادي الأحص لقد سقاك من العدى
عدي بن ربيعة
وادي الأَحَصِّ لَقَد سَقاكَ مِنَ العِدى
فَيضَ الدُموعِ بِأَهلِهِ الدَعسُ
نبئت أن النار بعدك أوقدت
عدي بن ربيعة
نُبِّئتُ أَنَّ النارَ بَعدَكَ أوقِدَت
وَاستَبَّ بَعدَكَ يا كُلَيبُ المَجلِسُ
شفيت نفسي وقومي من سراتهم
عدي بن ربيعة
شَفَيتُ نَفسي وَقَومي مِن سَراتِهِم
الصِعابِ وَوادي حارَبي ماسِ
من مبلغ بكراً وآل أبيهم
عدي بن ربيعة
مَن مُبلِغٌ بَكراً وَآلَ أَبيهِمِ
عَنّي مُغَلَغَلَةَ الرَدِيِّ الأَقعَسِ
لما نعى الناعي كليباً أظلمت
عدي بن ربيعة
لَمّا نَعى الناعي كُلَيباً أَظلَمَت
شَمسُ النَهارِ فَما تُريدُ طُلوعا
ولما رأى العمق قدامه
عدي بن ربيعة
وَلَمّا رَأى العَمقَ قُدّامَهُ
وَلَمّا رَأى عَمَراً وَالمُنيفا