العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
البسيط
الهزج
الكامل
رعى الله حالينا حديثا وماضيا
المعتمد بن عبادرَعى اللَهُ حالَينا حَديثا وَماضيا
وَإِن كُنتُ قَد جَرَّدتُ عَزميَ ماضيا
فَما لِلَّيالي لا تَزالُ تَرومُني
وَيَرمينَ مِنّي صائِبَ السَهمِ قاضيا
وَقَد عَلِمَت أَنَّ الخُطوبَ تَطوعُني
وَما زِلتُ مِن لِبسِ الدَنياتِ عاريا
أُجَدِّدُ في الدُنيا ثياباً جَديدَةً
يُجَدِّدُ مِنها الجودُ ما كانَ باليا
فَما مَرَّ لي بُخلٌ بِخاطِرِ مُهجَتي
وَلا مَرَّ بُخلُ الناسِ قَطُّ بِباليا
أَلا حَبَّذا في المَجدِ اِتلافُ طارِفي
وَبَذليَ عِندَ الحَمدِ نَفسي وَماليا
قصائد مختارة
تزوجتها وهي فيما تظن
أبو العلاء المعري
تَزَوَّجَتها وَهِيَ فيما تَظُنُّ
شَمسُ الضُحى بِأَواقٍ وَنَشّ
ولو أنهم جاؤا بشيء مقارب
الكميت بن زيد
ولو أنهم جاؤا بشيء مقارب
لشيء وبالشكل المقارب للشكلِ
لبيك ألفا أبا حفص إجابة من
صاعد البغدادي
لبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن
يُلي إليك بودٍّ غيرِ مأثوب
تفرعت لأصحابي
ابن الزيات
تَفَرَّعت لِأَصحابي
وَتَنسى بَعضَ أَصحابِك
زبد العيون السود
عدنان الصائغ
أسبلتْ رمشَها الأسودَ
واستسلمتْ ملتذةً لحلمها
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم
الحلاج
بِالسِرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهُم
وَكَذا دِماءُ البائِحينَ تُباحُ