العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الوافر الكامل السريع
رسالة عيد الميلاد
سوزان عليوانأغنّي لعلّني أولد
.أغنّي لأنّني أموت
،أغنّي كأنّني لم أولد
.أغنّي وكأنّنا لا نموت
في القارّة الأقصى
،صوتك أقلّ
:كلّ ما يعصف بأغصانك عقابي
الرجل الناقص
صغار العيون الغائرة
.وصديقتك التي مثلُ فأس على كأسنا
.عبثًا أحدّثك عن المطلق
العشبة بك تعلو
.تعيدني عَنوةً إلى ترابي
،لا مطر لأغسل سقوط العالم
.لا غربة أعمق من أن أحبّك
.للصفصاف أن يتعرّى من راياته
.للثوّار أن يصرّوا على صوابهم
،لنصف قمر أصفر أغنّي
مثل هذا الخريف
.لا يُسْقِطُ سواي
للحسرةِ ما في شجرةٍ
،من دواوين شعر
ومن العشيقات
.ما لا تحصيه شموع أو أصابع
...كم من الأبواب والبدايات بدّدنا
،كمن يمتلك الأبد
.وغدًا يوم أخير
سيأتي العشّاق القدامى
سيأتي العشّاق الجدد
وقلبي منديل على مدًى
.كأسٌ على حافّة مائلة
،لو أنّك سواك
.لو أنّني غيمةُ غيري
لو أنّ ما بيننا
.أعمق من الهوّة والهالة
كيف أُصلح ملمحًا من مرآتنا
وقد جفّ الصلصال على جرح
وصرنا صورتنا الموصدة؟
.لستُ مَدينةً لأَدين لأحجار
،أنا البحر المغادر في كلّ لحظة
الأزرق الغادر
.لولا دموعي
على عُكّاز
،بخطوتين دون الأربعين
،على درب معبّدة بضلوعي
لأشياءَ لا تعرفني أغنّي
لعلّني أعرف كيف ينهض طائر
.من رمادك
قصائد مختارة
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
أما الغلام فقد حانت فضيحته
ابن حزم الأندلسي أما الغلام فقد حانت فضيحته وإنه كان مستوراً فقد هتكا
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
أيا ليلى ويا ليت التلاقي
اللواح أيا ليلى ويا ليت التلاقي يدوم ولا يؤول إلى افتراق
لمن الديار بحائل فوعال
الأخطل لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي
يا خير من يعشو إليه امرؤ
أبو اليمن الكندي يا خير من يعشو إليه امرؤٌ يعشو عن الذلّ وأوطانه